• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ستة عروض في اليوم الختامي

جوائز مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي الأحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

عصام أبوالقاسم (الشارقة)

اختتمت أمس في معهد الشارقة للفنون المسرحية منافسات المرحلة الختامية من الدورة الخامسة لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي، الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وتعلن لجنة تحكيم مكونة من ثلاثة مسرحيين من الإمارات وسلطنة عمان أسماء الفائزين بجوائز المهرجان صباح الأحد المقبل بقصر الثقافة في الشارقة. وشاركت ثلاث مدارس للبنات على مستوى المرحلة الثانوية في عروض الفترة الصباحية أمس، حيث قدمت مدرسة الرفاع للتعليم الثانوي مسرحية «المحبة» وهي من تأليف أمل حويجة وإخراج عبير محمد القطان، وقدمت الأخيرة تصورا إخراجيا واقعياً لحكاية الطالبة التي تعاني لكي تكسب اعتراف زميلاتها في المدرسة بموهبتها في كتابة القصص. وبرغم إصرار زميلاتها على السخرية من توجهاتها الإبداعية إلا أنها تتابع هوايتها في كتابة غير آبهة بما يقال عنها. أما مدرسة الإبداع للتعليم الثانوي فقدمت مسرحية «العجوز والكوخ» من تأليف محمد صابر وإخراج سلامة سالم هويدن ويحكي العرض قصة الأميرة التي رغبت أن تستحوذ على كوخ صغير يكمن وراء قصرها استجابة لطلب ابنتها، ولكن السيدة العجوز التي تملك الكوخ لا تقبل ذلك فتعمد الأميرة إلى إقناع السيدة العجوز بأن تبيعها الكوخ ولكن العجوز ترفض ذلك، ويتعاظم الصراع بينهما إلى أن تتدخل المستشارة وتحاول هي الأخرى إقناع العجوز ولكن صاحبة الكوخ ترى انه يمثل لها كل حياتها وذكرياتها ولا يمكنها ان تبيعه بأي شكل ولأي سبب حتى لو دفعوا لها وزنها ذهباً وتبدأ في الكلام عن القيمة التي يشكلها الكوخ في حياتها. ومن تأليف طالبات مدرسة جميلة بوحيرد للتعليم الثانوي جاء العرض الثالث في الفترة الصباحية، تحت عنوان «القدس لنا»، وهو من إخراج منى الرئيسي، وكما يوحي عنوانه، فلقد تمحور حول أحقية الفلسطينيين في مدينة القدس، في إطار تعبيري مفعم بمعاني الوطنية والنضال. وشهدت الفترة المسائية من يوم أمس تقديم ثلاثة عروض لمدارس البنين وهي «مسرحية الظمأ» لمدرسة سيف اليعربي و«آه يا زمن» لمدرسة الذيد و«من ذكاء الأطباء» لمدرسة العروبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا