• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يقدر عددها بنحو 59 شركة منيت بخسائر منذ الأزمة المالية

طفرة الأسهم «تعيد الحياة» إلى شركات وساطة مالية «مجمدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

عبدالرحمن إسماعيل

تعتزم شركات وساطة جمدت نشاطها في أسواق الأسهم المحلية لسنوات تراوحت بين ثلاث إلى 4 سنوات، بسبب خسائرها، العودة من جديد، مستفيدة من النشاط الذي تحققه أسواق الأسهم منذ العام الماضي.

وأعرب محللون ماليون ومدراء شركات وساطة عن مخاوفهم من تكرار سيناريو طفرة الأسهم التي شهدتها الأسواق أعوام 2004 - 2006 وأوجدت أعداداً كبيرة من شركات الوساطة، اضطرت غالبيتها إلى الخروج نهائياً من الأسواق تحت ضغط خسائرها الناتجة عن تداعيات الأزمة المالية التي استمرت لأكثر من 4 سنوات.

ودعا هؤلاء هيئة الأوراق المالية إلى تطبيق مقترحات عكفت على دراستها في العام 2011، بشأن وضع تصنيف لشركات الوساطة يراعي ملاءتها المالية، مؤكدين أن عدد شركات الوساطة العاملة في أسواق الإمارات هو الأكبر مقارنة بالأسواق المجاورة رغم أن بعض هذه الأسواق أكبر حجماً.

وبحسب إحصاءات هيئة الأوراق المالية والسلع، تراجع عدد شركات الوساطة التي تزاول نشاطها في الأسواق إلى 48 شركة حالياً من 107 شركات قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية، التي تسببت في تجميد أو خروج 59 شركة وساطة من الأسواق، بسبب ارتفاع خسائرها التشغيلية الناتجة عن تراجع إيرادتها من تداولات الأسواق.

وقالت مصادر لـ “الاتحاد” إن عدة شركة وساطة من بين 59 شركة، جمدت أنشطتها أو خرجت من الأسواق المالية خلال السنوات الماضية، اتخذت قرارها بالعودة للأسواق مجدداً، من بينها شركة وساطة تابعة لشركة استثمار معروفة في دبي، قرر مجلس إداراتها في اجتماعه الأخير الشهر الماضي عودتها للعمل بعدما جمدت نشاطها في العام 2012، وكانت ضمن أكبر 10 شركات وساطة في أسواق الأسهم.

ومن بين ابرز شركات الوساطة التي جمدت نشاطها السنوات الماضية أو خرجت من الأسواق، شركات شعاع كابيتال للأوراق المالية، وأمانة للخدمات المالية، وإعمار للوساطة المالية، ورسملة للوساطة المالية،وإسهام للأوراق المالية، بيلتون فايننشال للأسهم الإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا