• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

آخر سفير أميركي بدمشق: لو أننا سلحنا المعارضة «المعتدلة» لما زاد خطر المتطرفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

انتقد روبرت فورد السفير الأميركي السابق لدى دمشق بشدة أمس الأول، السياسة الخارجية للرئيس باراك أوباما بشأن سوريا قائلًا: إن واشنطن كان ينبغي لها أن تفعل المزيد وتبادر إلى تسليح الفئات المعتدلة من المعارضين للحكومة السورية. وفي مقابلة مع شبكة تليفزيون «بي.بي.إس» قال فورد: إنه نتيجة لتردد الولايات المتحدة، زادت المخاطر التي تتعرض لها الولايات المتحدة بسبب المتطرفين. وفورد دبلوماسي مخضرم يحظى باحترام واسع وعمل سفيراً إلى دمشق أكثر من 3 سنوات حتى تقاعده أواخر أبريل الفائت. وكان قدم سوريا في 2011 بعد أن تلقت الولايات المتحدة تهديدات ضد سلامته الشخصية في سوريا. ومن المرجح أن تذكي تصريحاته النقاش بشأن الموقف الحذر لأوباما من الحرب في الوقت الذي أطلق فيه البيت الأبيض حملة لمواجهة الانتقادات الموجهة للسياسة الخارجية للرئيس.

وقال فورد: إن الانتخابات الرئاسية السورية إشارة إلينا وإلى البلدان الأخرى في المنطقة وإلى أوروبا وغيرها أن الأسد لن يرحل. إنه باق وقد رسخ قدميه في العاصمة في سوريا مع أن أجزاء أخرى من البلاد لا تزال خارج نطاق سيطرته. وكان أوباما دعا الأسد أول مرة إلى التنحي عن السلطة في أغسطس 2011 لكنه قاوم دعوات إلى تدخل أميركي أكبر، وفي أغسطس 2013، أحجم عن توجيه ضربات صاروخية ضد نظام الأسد، رداً على هجوم كيماوي مروع. وقال فورد في المقابلة «لا أدري هل هم مستعدون لتوسيع مساعداتهم على نحو يكون له أثر ملموس على الأرض وهذا هو المهم ..يجب علينا منذ وقت طويل، مساعدة المعتدلين في المعارضة بالأسلحة والمساعدات غير الفتاكة». ( واشنطن - رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا