• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في عالم يتحول بسرعة لاقتصادات قائمة على المعرفة تدعمها مؤسسات الخدمة لم تتطور فكرة البحث والتطوير بالطريقة المثلى

نهج جديد للابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

د. صباح البنعلي *

ليست الأعمال محاطة بالتحديات فحسب، بل النجاح فيها يتسم بتحديات جسيمة للغاية. وينبغي بذل المزيد من الوقت والجهد، لكسب عملاء جدد والمحافظة على القائمين وإدارة الفريق المعني ومحفظة المشاريع وتقديم منتجات وخدمات عالية الجودة، تعين على استمرار المنافسة في السوق.

ولمعرفة مدى الانشغال في إدارة الأعمال التجارية، يمكن للفرد منا النظر للعدد الكبير من رسائل البريد الإلكتروني غير المقروءة ولتاريخ أول رسالة منها.

كما أن الاجتماعات المتعلقة بعمل تجاري قائم وباستثناء الوقت المستغرق في قراءة وإعداد الرسائل، ربما يتم استهلاك نسبة كبيرة من ساعات اليوم، على سبيل المثال، في اجتماع العملاء أو الموظفين لمناقشة تقديم منتجات أو خدمات. وفي حالة إضافة زمن السفر، ربما لن تكون هذه النسبة دون 50%، بل عادة ما تتعداها لنحو 75%.

وبالدخول لصلب موضوعنا، قد يتساءل المرء عن نسبة الوقت الذي يقضيه الفرد منا في التعلم والتفكير أو تطوير خطوط جديدة للأعمال التجارية، وربما كذلك، عن حجم الموارد التي يتم تسخيرها لتطوير هذه الأعمال. ويدور الحديث هنا، عن الزمن والجهد المبذولين حقيقة، وليس عن التفكير بالتمني وما إذا كانت نسبة ذلك تصل إلى الصفر أو 1%.

وبالنظر قليلاً إلى الوراء، نجد أنه كلما دار نقاش أو موضوع أو كتاب حول الأعمال، فإن معظم الكلمات المستخدمة كمفاهيم أساسية تتمحور في ريادة الأعمال، الابتكار أو التعطيل.

وعلى الصعيد الشخصي، لا أذكر كتاباً بعنوان «استمر في عمل ما تقوم به»، وأنا من الذين يشجعون بشدة الأعمال المثمرة، ولست بصدد مناقشة ما إذا كان من الأفضل التمسك بما هو مفيد أو تغييره. لكنني أود التطرق للفجوة بين أمنيات الشركات لتبتكر التي عادة ما تحل على رأس أولوياتها، وبين ما تقوم به فعلاً حيال ذلك، وهو شحيح للغاية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا