• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إجراءات أمن مشددة في بكين

الآلاف يحيون ذكرى «تيان آنمين» في هونج كونج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

تلقى عشرات الآلاف من سكان هونج كونج دعوة «لرفع الشعلة.. من أجل مجتمع أكثر حرية» في الوقفة الاحتجاجية على ضوء الشموع لإحياء ذكرى مئات الأشخاص الذين قتلوا قبل 25 عاما خلال حملة قمع في ميدان تيان انمين.

وارتدى سكان هونج كونج، ملابس حداد سوداء تقليدية باللونين الأسود والأبيض، وانضم إليهم عدد من زوار البر الرئيسي الصيني، الذين حملوا الشموع إحياء لذكرى القتلى في عام 1989. ويقول منظمون إن 180 ألفا يشاركون في الوقفة الاحتجاجية بفيكتوريا بارك. وقال لي تشيوك يان، رئيس المجموعة الداعية إلى الوقفة إن نسبة المشاركة هي الأعلى منذ بدء الاحتفال بعملية القمع في عام 1990. وأضاف «عندما يتعرض الموجودون في الصين للقمع ويسلبون حرياتهم، يمكن لهونج كونج أن تتحدث بالأصالة عنهم».

وفي بكين فرضت السلطات الصينية تدابير أمنية مشددة حول ساحة تيان آنمين لمنع أي محاولة لإحياء ذكرى «ربيع بكين»، فيما تتضاعف الدعوات للإفراج عن عشرات الناشطين المعتقلين مؤخرا.

وبدا الوصول الى ساحة تيان انمين أمس صعبا إذ إن القوات الأمنية المنتشرة تدقق في هويات الصينيين والسياح الأجانب على حد سواء. ولوحظ انتشار عناصر من الشرطة العسكرية وحرس البلدية وعناصر أمن في زي مدني، بالإضافة إلى عناصر من لجان المنطقة في الساحة الضخمة ومشارفها. ولبلوغ الساحة، على المارة المرور عبر حواجز أمنية والخضوع للتفتيش.

وتظهر تلك الحالة الأمنية توتر السلطات، وحتى بعد 25 عاما، إزاء حادث شكل صدمة للشعب الصيني وزعزع النظام. وطلب من صحفي في فرانس برس إزالة صور تظهر توترا بين عناصر الشرطة وصينيين أثارت الرقابة الأمنية غضبهم. وفي ليل 3-4 يونيو 1989 كانت ساحة تيان انمين مسرحا لأعمال قمع هي الأكثر دموية من قبل الجيش ضد حراك شعبي في العاصمة منذ تأسيس النظام في 1949.

وسيطر وقتها عشرات الآلاف من الجنود، مدعومين من مئات الدبابات، على الساحة التي كان يحتلها منذ سبعة أسابيع طلاب وحشود أخرى للمطالبة بالحرية والديمقراطية. وأسفر هجوم الجيش عن مقتل المئات وحتى ألف قتيل، وفق مصادر مستقلة إذ لم تصدر أي حصيلة رسمية نهائية.

وتفرض السلطات الصينية رقابة مشددة لمنع أي إشارة إلى الحادث حتى إن جيلا كاملا من الشباب نشأ في تجاهل كامل للمجزرة.

وفي جامعة بيدا، والتي كانت جزءا من الحراك، قال طالب في العشرين من عمره في حديث الى وكالة فرانس برس، «الأمور ليست واضحة بالنسبة لي فيما يتعلق بتلك المسألة (تيان انمين)».

وضمن مجموعة اخرى من الطلاب القادمين من داليان لزيارة بكين، تساءل احدهم واسمه جيانغ «ماذا؟ متى حصل ذلك؟ في 1989؟»، فيما قال صديقه «أنا اعرف، لقد سمعت عن الموضوع. أليس ذلك الحراك الطلابي بشأن دينغ شياو بينغ (الرئيس الصيني حينذاك)؟ ولكني لا افهم كل ما حصل. لم نكن قد ولدنا وقتها!». (هونج كونج- بكين-وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا