• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خبراء: الشراكة بين القطاعين العام والخاص ضرورية لتمكين أجيال الغد

قمة الاقتصاد الإسلامي تشيد بتجربة الإمارات في قطاع الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

مصطفى عبد العظيم (دبي)

أشاد مشاركون في القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي بجهود دولة الإمارات في مجال تمكين الشباب لقيادة المستقبل والمساهمة بشكل رئيس في عملية التنمية، مؤكدين أن القيادة الرشيدة وفرت كل عناصر النجاح أمام الشباب، واستثمرت في تعليم الشباب وإتاحة كل الفرص أمامهم ثقة منها في قدراتهم وطاقاتهم، مشيرين إلى بدء هذه المسيرة منذ عقود طويلة وأن الإمارات تجني الآن ثمار هذه الجهود بترسيخ دور الشباب في دفع عجلة التنمية والازدهار.

ودعا المشاركون خلال الجلسة الأولى من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، التي أقيمت بعنوان « شباب اليوم، قادة الغد: حلول قابلة للتطوير لتمكين الجيل القادم»، إلى ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين مؤسسات القطاعين العام والخاص لتوفير بيئة مثالية لتمكين الشباب وتوفير الفرص التي تواكب تطلعاتهم في المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة والشاملة.

وركزت الجلسة التي أدارها أكسل ثريلفول، رئيس التحرير في «رويترز»، على تبادل الرؤى والخبرات الرامية إلى صقل مهارات قادة المستقبل على المستويين المحلي والعالمي، هذا في وقت تشهد فيه دول العالم الإسلامي نمواً مطرداً في نسبة الشباب.

وقالت كيارا ابيندينو عمدة مدينة تورينو الإيطالية: إن التحديات التي تواجه الشباب يمكن التغلب عليها بالتركيز على التعليم والتوظيف المثالي للموارد المالية لتطوير مهارات وقدرات الشباب على الإبداع والابتكار لخدمة المجتمعات والمشاركة بفعالية في التنمية الاقتصادية، وأن لابد من صياغة نموذج اقتصادي متطور لتمكين الشباب وتوفير الفرص المناسبة لهم وإشراكهم في مجالات ريادة الأعمال، ومن خلال هذا النموذج أوجدنا مؤسسات تعليمية توفر العديد من التخصصات لتطوير المهارات الأساسية التي تتيح لهم الإبداع في تطوير منتجات مبتكرة تلبي احتياجات الشركات لمثل هذه الكفاءات.

وقال طراد محمود الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي: إن دولة الإمارات من دول المنطقة الرائدة في الاستثمار في شبابها لبناء لمستقبل أفضل، فهي لم تقم فقط بمساعدة الشباب على الاندماج في سوق العمل فقط، بل أطلقت برامج مبتكرة تحولت إلى مشروعات واقعية هدفها المساهمة في تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم بهدف تفعيل دورهم في مسيرة التنمية المستدامة على الجوانب كافة. وأضاف أن «هذه البرامج الحكومية الطموحة هدفها تهيئة البيئة المناسبة التي تتيح للشباب الإبداع والابتكار لتحقيق طموحاتهم وآمالهم، ومن هنا يجب على الشباب بذل المزيد من الجهد للاستفادة من هذه الفرص التي توفرها حكومة عبر إطلاق طاقاتهم الكامنة ليكونوا قادة في المستقبل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا