• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إرهاق «الأمتار الأخيرة» يؤثر على أداء «الفرسان» و«الزعيم» في الشوط الثاني

روح مبادرة «الوطن أولاً» تسود لقاء الشقيقين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

معتز الشامي، وليد فاروق (دبي) انتهت مباراة الأهلي والعين في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، بالتعادل السلبي بين الفريقين، ولكن لم تنته المشاهد الإيجابية، التي نجحت في إخراج لقاء الشقيقين، في أبهى صورة، وكانت المبادرات حاضرة، وأبرزها مبادرة #الوطن_أولاً، التي أطلقتها إدارة القلعة الحمراء، وتحمل صورة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، رئيس النادي الأهلي، وصورة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس إدارة نادي العين، النائب الأول لرئيس نادي العين، النائب الأول لرئيس هيئة الشرف. ولأن الوطن أولاً، وقبل أي شيء، ارتقت جماهير الناديين، وقدمت لوحة فنية ولا أروع في ملعب امتلأ عن آخره بـ 9 آلاف متفرج، وكان التشجيع المثالي حاضراً، والروح الرياضية لم تغب، لأن الشقيقين يمثلان الوطن، والفائز كرة الإمارات التي تسعد بمن يتأهل منهما لباقي أدوار البطولة القارية، والمنافسة على اللقب، لكن لم يخل اللقاء من عصبية زائدة بين اللاعبين، بسبب شدة الإرهاق واللعب تحت ضغوط الحرارة المرتفعة، وهو ما كان النقطة السلبية الوحيدة التي نتمنى ألا نراها في لقاء العودة. وبنظرة سريعة على المباراة، يمكننا القول إن كفة السيطرة كانت لمصلحة الأهلي صاحب الفرص الأكثر، ولكن كالعادة، أضاع مهاجموه الكرات السهلة داخل المنطقة، أما العين فقد حقق ما جاء من أجله، وخرج بنتيجة سلبية، ترفع من حظوظه في لقاء العودة، الذي سيكون بمثابة «ترانزيت أخير» لمدة 90 دقيقة فقط، قبل إقلاع أي من العين أو الأهلي، إلى دور الثمانية لدوري أبطال آسيا، لذلك يسعى «البنفسج» بكل قوته في أن يجعلها مواجهة صعبة على «الأحمر»، ويطمح الفريقان، للسير بعيداً في البطولة القارية، لأنهما يشكلان قوام المنتخب الوطني الأول، صاحب برونزية كأس آسيا في أستراليا، ما يعني أن طموح المنافسة على لقب آسيا، أصبح مشروعاً لكلا الفريقين. من جانبه، قال الروماني أولاريو كوزمين مدرب الأهلي إن فريقه قدم مباراة جيدة وهجومية خلال الشوط الأول، ولكن دائماً ما تكون مواجهة العين، محطة صعبة، لأنها أمام فريق كبير ومتمرس وصاحب قدرات وإمكانيات فنية عالية، وصنعنا فرصاً عدة في أول 20 دقيقة، لم نستغلها للتسجيل، كما أضعنا هجمة مرتدة وانفراد كفيلة بتغيير النتيجة، وفي الشوط الثاني تراجع الأداء بسبب ارتفاع درجات الحرارة واللاعبين كانوا مرهقين للغاية، ورغم ذلك واصلنا أحكام السيطرة على مجريات اللعب، ولم نترك للعين أي مناسبة لتهديد مرمانا بشكل كبير، لذلك كنا الأخطر من حيث الأداء الهجومي، ولكن أيضاً كانت للعين فرصتان للتسجيل، وبشكل عام، فإن أداء الفريقين تراجع في الملعب بسبب ظروف الطقس». وأضاف «الشيء الإيجابي أننا لم نتلق أي أهداف، وهي بداية إيجابية، يمكن البناء عليها في لقاء العودة، من أجل تقديم أداء متميز وطيب والسعي للفوز والزحف قليلاً نحو أدوار أعلى في البطولة، والأمر السلبي هو أننا لم نحسن استغلال الفرص، وهذا أمر غير مريح بالنسبة لنا، وعندما تواجه العين، عليك استغلال كل فرصة تتاح للتسجيل، لأنك أمام فريق كبير، وقادر على التسجيل في مرماك في أي وقت، وهذا ما قلته للاعبين بين الشوطين». وقال «سعيد بالأداء وبالروح القتالية للاعبين، وبرغبتهم الكبيرة والواضحة في المنافسة على اللقب القاري، وتمسكهم بذلك حتى نهاية المباراة، حيث كنا الأخطر، لكن العين فريق لديه خبرة قوية وناضج ويضم لاعبين مميزين في كل الخطوط، الآن علينا انتظار ما تسفر عنه مباراة العودة». وأشاد كوزمين بالبرازيلي إيفرتون ريبيرو وبحصده لقب الأفضل في المباراة للمرة الثانية في دوري الأبطال حتى الآن، خاصة بعد البداية المتواضعة مع الفريق في يناير وفبراير الماضيين، وقال: «ريبيرو قدم مباراة جيدة، خاصة في الشوط الأول، وأداؤه يتحسن من مباراة إلى أخرى، وأتمنى له التوفيق في المباريات القادمة، وهو لاعب مميز ومؤثر في أداء الأهلي». كما اعترف بوجود مشكلة في الأداء الهجومي، وفي إضاعة الفرص أمام المرمى، وقال «هذه المشكلة ليست جديدة، عانينا منها هذا الموسم كثيراً، وسنتعامل في مباراة الرد باللاعبين الموجودين، وعليهم أن يحسنوا من أدائهم أمام المرمى، ومن جانبنا كجهاز فني، نعمل على علاج بعض السلبيات التي ظهرت في أداء اللاعبين، ولكن الوقت لا يسعف الفريق لحلها ولدينا مباريات مضغوطة كل 3 مباريات في هذا الطقس الحار، ومن وجهة نظري أعتقد أنه كان يجب تأجيل مباريات دور الثمانية للكأس، لتقام في وقت آخر، حتى يتفرغ الفريقين لدوري الأبطال لأنها بطولة مهمة أيضاً، خاصة أن مباراة الكأس يمكن أن تستمر لوقت إضافي في حالة التعادل، ولو أن التركيز فقط على «الآسيوية» لكان الأداء أفضل كثيراً بالنسبة لكلا الفريقين، وعلينا الآن التحضير لمباراة دبي في 48 ساعة فقط». وأشاد كوزمين بحكم المباراة، وقال «التحكيم أكثر من جيد، ويجب أن يكون كذلك في مثل تلك المباريات، حيث منح الحكم جميع اللاعبين فرصة طيبة للعب أكثر وحركة أكثر ومستواه جيد». وعن أكثر ما يخشاه في المباراة المقبلة، قال «لا أخاف من شيء، والأهلي لا يخاف أي مباراة أو أي فريق مهما بلغت قوته، ولكن الشيء الوحيد الذي ​يقلقني، هو أداء 3 مباريات في أسبوع واحد في هذا الطقس الحار ​الذي يصل إلى 40 درجة مئوية، بخلاف ارتفاع الرطوبة​، ما يصعب المهمة على الفريق، وسيكون أمراً صعباً، ليس علينا فقط، ولكن أيضاً على أي فريق ​في العالم أو في أوروبا إذا لعب بدلاً منا، حتى ولو ضم لاعبين عالميين كباراً». وأكد المدرب أنه على دراية تامة بأن الفريق مقبل على أخطر 180 دقيقة هذا الموسم، في مباراتي دبي في الكأس، والعين في الآسيوية، حيث إن أي نتيجة سلبية لن تعوض، وسيخرج الفريق مباشرة من البطولة، وقال «لن نضحي ببطولة من أجل أخرى، الكأس بالنسبة لنا هدف كبير وأولوية قصوى، وأيضاً المنافسة للتأهل للأدوار النهائية لدوري الأبطال، أولوية قصوى وهدف أساسي للفريق، لذلك لن يضحي ببطولة، وأولويات الفريق أن يخوض جميع مباراته في الكأس مع دبي بأهمية المباراة المقبلة مع العين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا