• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«كارليتو».. إلى أين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

محمد حامد (دبي)

«كارليتو» إلى أين ؟ سؤال فرض نفسه بقوة على الصحافة الأوروبية، خاصة في إسبانيا وإيطاليا، وسط اهتمام لافت بالخطوة المقبلة للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني الحالي للريال، وفي الوقت الذي حسمت الصحف المدريدية الجدل المثار، وأكدت أن طلاقاً وشيكاً بين ريال مدريد وأنشيلوتي يلوح في الأفق، وأن مباراة الريال الأخيرة في الليجا، والتي يخوضها أمام خيتافي غداً، سوف تكون مباراة الوداع له، أكدت الصحف الإيطالية أنه يقترب من العودة إلى الميلان.

صحيفة «آس» المدريدية أكدت أن فلورنتينو بيريز رئيس الريال بدأ فعلياً في البحث عن مدرب جديد، مشيرة إلى أنه يريد المدرب الألماني يواكيم لوف، المتوج مع منتخب المانشافت الألماني بمونديال البرازيل 2014، ولقب أفضل مدرب في العالم، كما أن رافا بينيتيز يدخل بقوة دائرة الترشيحات لقيادة «الملكي» الموسم المقبل.

وعلى الرغم من مساعي نجوم الريال، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو لدى بيريز للإبقاء على «كارليتو»، إلا أن رئيس النادي يفضل إنهاء العلاقة مع المدرب الإيطالي، وإن كانت هذه التقارير لا تعني رحيلاً مؤكداً للمدرب الذي جلب «العاشرة» للنادي الملكي، إلا أن فرص البقاء تبدو صعبة وفقاً لإجماع الصحف المدريدية.

من ناحيتها، قالت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت» الإيطالية: «إن أنشيلوتي في طريقه إلى الميلان لبدء المشروع الجديد الذي يقوده سيلفيو بيرلسكوني مع مستثمرين أجانب لإعادة الروسونيري إلى القمة من جديد»، كما كشفت الصحيفة عن أن أدريانو جالياني يضغط بقوة على أنشيلوتي لقبول فكرة العودة لتدريب الميلان. وبين صحف مدريد وميلانو، كانت هناك مفاجأة حملتها صحيفة «إل بايس» الإسبانية التي أكدت أن الإيطالي بريدا المدير الرياضي لبرشلونة يريد جلب أنشيلوتي لتدريب الفريق الكتالوني، في حال أصر لويس أنريكي على الرحيل نهاية الموسم الجاري، ولكن صحيفة «سبورت» المقربة من مراكز صناعة القرار في البارسا أشارت إلى أن هذه التقارير ليست صحيحة، مؤكدة أن إنريكي باقٍ مع برشلونة بنسبة تتجاوز 70 %، كما نوهت إلى أن فكرة الاستعانة بالمدير الفني السابق للريال صعبة إلى حد كبير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا