• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بمشاركة 3000 خبير ومختص

انطلاق القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

دبي - مصطفى عبدالعظيم

انطلقت اليوم في دبي فعاليات الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، والتي تقام على مدى يومين برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «استلهام التغيير لغد مزدهر»، لبحث السبل الكفيلة بتطوير قطاعات الاقتصاد الإسلامي.

وتعد القمة، التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالشراكة مع تومسون رويترز، من المبادرات الهادفة إلى تعزيز مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، فهي توفر منصة مثالية وعالمية لتسليط الضوء على دور الاقتصاد الإسلامي في تحسين حياة المجتمعات، وذلك من خلال اغتنام الفرص التجاريّة والتنمية الاجتماعية وأخلاقيات الأعمال في الاستثمارات لتحقيق التنمية المستدامة.

وتضم قائمة المتحدثين في القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي هذا العام، التي يشارك فيها أكثر من 3000 من القادة وصناع القرار والخبراء والمختصين في مختلف القطاعات الاقتصادية، نخبة من الأكاديميين في أكبر الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.

وتحظى القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي هذا العام بشراكات استراتيجية متميزة مع شركات محلية وعالمية كبرى، وهو ما سيشكل أساساً لنجاح القمة وتحقيق أهدافها في تعزيز مكانة الاقتصاد الإسلامي عالمياً، وذلك من خلال مناقشة حلول مستدامة للتحديات التي تواجه الاقتصاد الإسلامي، والذي من المتوقع أن يحقق معدلات نمو قوية في السنوات المقبلة، مع تزايد التدفقات الاستثمارية على قطاعات الاقتصاد الإسلامي الرئيسة.

ويأتي كل من مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك دبي الإسلامي على رأس قائمة الرعاة الرئيسيين للقمة من المؤسسات المصرفية والمالية الرائدة في دولة الإمارات. بينما تعد سلطة واحة دبي للسيليكون راعياً ماسياً للقمة، وهي الهيئة التنظيمية لواحة دبي للسيليكون المملوكة بالكامل من قبل حكومة دبي، والتي تنشط كمجمع تكنولوجي يعمل كمنطقة حرة للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة التي تسعى إلى تأسيس مقرات لها في دبي.

وتعد مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر راعياً ذهبياً للقمة، وهي دائرة حكومية تتولى الإشراف القانوني على الأوقاف ورعايتها واستثمارها، وتعمل على احتضان القاصرين ورعايتهم وتأهيلهم واستثمار أموالهم وإدارتها من خلال منظور إسلامي معاصر، وبما يتوافق مع الشريعة الإسلامية، فيما تأتي مجموعة توريق القابضة كذلك كراعٍ ذهبي، وهي مجموعة شركات ذات مقرين في كل من دولة الإمارات ولوكسمبورج، وتعد أول منصة في العالم مختصة في توفير حلول تمويل لسلسلة التجارة والأعمال بالتوافق مع أحكام الشريعة للشركات الصغيرة والمتوسطة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا