• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأكراد قلقون من الاستقطابات السياسية والطائفية والوضع الأمني المتدهور

حلفاء للمالكي يطالبون بسحب ترشحه لرئاسة الوزراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

هدى جاسم (بغداد)

رفض رئيس كتلة الوطنية أياد علاوي أمس مجددا الوقوع في نفس الفخ الذي أفرزته انتخابات مجلس النواب العراقي عام 2010، مؤكدا أن السلطة «اغتصبت» منه عن طريق المحكمة الاتحادية، ولن يسمح بتكرار ذلك، وسط شبه إجماع بين الكتل السياسية العراقية على رفض الولاية الثالثة لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، الذي يضغط التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي، عليه لسحب ترشحه مجددا لرئاسة الوزراء. بينما أعربت الكتلة الكردية عن قلقها مما يجري في العراق من استقطابات سياسية وطائفية، مؤكدة أن المشاكل السياسية والاقتصادية التي تراكمت سببها الوضع الأمني المتدهور الذي لم تستطع الحكومة احتواءه.

وقال علاوي إن «السياسيين لا يمثلون بحد أقصى أكثر من 5% من المجتمع، ويظن الشعب العراقي أن هناك ديمقراطية، والشعب العراقي بطبيعته شعب بسيط ومؤمن وكريم، لكنه خذل عندما اغتصبت السلطة في الانتخابات عام 2010، كما اغتصبت الآن بسبب التزوير، فالانتخابات لم تكن نزيهة وقسم كبير من المفوضية مخترق، وليس لديها كفاءة أو إمكانية لاستلام هذه المسؤولية».

وأضاف أن «السلطة في عام 2010 اغتصبت عن طريق رأي أعطته المحكمة الاتحادية وليس عن طريق قانون موجود أو مكتوب في الدستور، وهذا الأمر لم يكن من صلاحياتها التي منحتها أنا إياها، ثم رفض رئيس الجمهورية إعطاءنا كتاب التكليف بسبب ضغوط خارجية من إيران وأميركا، وقد وصلني من عدة زعماء أن إيران قالت إن علي أنا خطا أحمر كي لا أكون رئيس وزراء، وليس أنا فقط بل على القائمة العراقية بشكل عام».وكان الائتلاف الوطني الذي يضم كتلتي التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي، طالب أمس ائتلاف دولة القانون بسحب ترشيحه للمالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، مستغربا من تقديم المرشح بعيدا عن رأي مكونات التحالف الوطني.

وأكدت كتلة الأحرار النيابية أمس أنه لا يوجد هناك تقارب مع ائتلاف دولة القانون، وأكدت استمرارها بعقد حوارات ولقاءات مع الكتل الأخرى لتشكيل حكومة شراكة وطنية. وأشارت إلى أنها ستلجأ للمعارضة في حال تولي المالكي ولاية ثالثة. وقال النائب عن الكتلة حسن الجبوري إن «الحديث عن وجود تقارب بين التيار الصدري وائتلاف دولة القانون لتشكيل الحكومة المقبلة غير صحيح»، مبينا أن «كتلة الأحرار لا تزال متمسكة بموقفها الرافض لتولي المالكي ولاية ثالثة ولا تراجع عنه».

وأكد أن «الأحرار تعمل على آلية التبادل السلمي للسلطة ومقبولية التوافق بين الشركاء السياسيين، لتقديم الأمن والأمان والخدمات وبناء البنى التحتية للعراقيين»، لافتا إلى أن «شروطنا الداخلية للتفاوض مع الكتل السياسية الأخرى هو إطلاق سراح المعتقلين المقاومين للاحتلال الأميركي». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا