• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد 20 عاماً من الغياب عن منصة «كوبا إيطاليا»

ماتري يضع النجمة العاشرة على تاج «السيدة العجوز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

روما (وكالات)

نصب يوفنتوس نفسه ملكا متوجا على عرش كرة القدم الإيطالية هذا الموسم بعدما أحرز الثنائية المحلية (الدوري والكأس) للمرة الرابعة في تاريخه، وهو اللقب الأول لليوفي منذ عشرين سنة في كأس إيطاليا بعد فوزه الصعب على لاتسيو 2-1 بعد التمديد أمس الأول على الملعب الأولمبي في العاصمة. وهذا اللقب الثاني على التوالي لفريق «السيدة العجوز» بعد إحرازه رابع لقب على التوالي في الدوري الإيطالي «سيري أ»، فعزز حلمه بإحراز ثلاثية تاريخية إثر تأهله أيضا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لمواجهة برشلونة الإسباني. وتقدم لاتسيو باكراً عبر مدافعه الروماني ستيفان رادو (4)، ثم عادل يوفنتوس بسرعة من خلال مدافعه جورجيو كييليني (11)، قبل أن يحسم البديل اليساندرو ماتري اللقب في الشوط الإضافي الأول (97). وانفرد يوفنتوس بالرقم القياسي بعدد مرات إحراز اللقب إذ توج للمرة العاشرة مقابل تسعة ألقاب لروما أمام إنتر ميلان (7) ولاتسيو وفيورنتينا (6 لكل منهما). وكان اللقب الأخير ليوفنتوس في 1995، علماً بأنه خسر النهائي بعدها أعوام 2002 أمام بارما و2004 أمام لاتسيو بالذات و2012 أمام نابولي، أما لاتسيو فاحرز اللقب 6 مرات آخرها في 2013. وخلف يوفنتوس نابولي المتوج بلقب الموسم الماضي على حساب فيورنتينا 3-1 على الملعب الأولمبي أيضاً.

وأثار موعد النهائي جدلاً بسبب تقديمه إلى الاربعاء، بعدما كان مقرراً في 7 يونيو المقبل على الملعب الأولمبي في روما، إذ منح الاتحاد الإيطالي فرصة ليوفنتوس للاستعداد للنهائي القاري في سعيه إلى الظفر بلقبه للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ عام 1996 عندما يخوض نهائي دوري الأبطال في 6 منه على الملعب الأولمبي في برلين.

ودفع مدرب يوفنتوس ماسيميليانو اليجري بتشكيلته الاساسية من ضمنها الفرنسي العائد بول بوجبا باستثناء الحارس جيجي بوفون الذي ناب عنه ماركو ستوراري في مسابقة الكأس. وغاب لاعب الوسط الدولي كلاوديو ماركيزيو الذي سجل من نقطة الجزاء في مرمى إنترميلان السبت الماضي بسبب الإيقاف، إلى جانب الإسباني الفارو موراتا جالب الحظ ليوفنتوس بأهدافه القاتلة في مرمى ريال مدريد في نصف نهائي دوري الأبطال وإنترميلان مؤخراً. وأشاد أليجري، بخصمه في نهائي الكأس، وقال بعد المباراة في تصريحات لشبكة «راي» سبورت عقب الفوز باللقب، نقلها موقع «كوورة» «لاتسيو قدم مباراة كبيرة جداً، كان جديراً بأن يكون طرفا في المباراة النهائية، كنا نعرف أن مواجهته ستكون مختلفة عن مباريات الدوري». وأضاف «المباراة كانت جيدة من الطرفين، الحظ تخلى عنهم في الكرة التي ارتطمت بالقائمين، بينما وقف الحظ معنا بتسجيلنا للهدف». وواصل «لم يكن من السهل الفوز بالدوري أو الكأس، والآن علينا أن نحاول تحقيق الثلاثية، اللعب في ثلاث بطولات والمنافسة عليها خلال موسم واحد أمر شاق للغاية، لكننا نحاول تحويل الحلم إلى واقع ملموس».

من جهته، أمتدح اليساندرو ماتري لاعب يوفنتوس، طريقة إدارة مدربه أليجري للمباريات، مستشهداً بما قام به المدرب أمس الأول، والذي أقحم ماتري قبل نهاية الوقت الأصلي من اللقاء بثماني دقائق بدلاً من يورينتي، ليحدث تحولاً في اللقاء بتسجيله لهدف فور نزوله ألغاه الحكم بداعي التسلل، قبل أن يعود بعد مرور سبع دقائق من الشوط الإضافي الأول ويمنح فريقه الهدف الذي أعاد له لخزائنه البطولة الغائبة منذ عام 1995. وهذا الهدف الأول في الوقت الإضافي في نهائي كأس إيطاليا منذ 1997. وقال ماتري «من خصائص الفريق أن الجميع يكون مستعدا للمشاركة في أي لحظة، والمدرب أليجري يعرف دائماً ما هو الوقت المناسب لإجراء التغيير الذي يحدث الفارق». وأضاف «يوفنتوس يستحق الفوز باللقب، الفريق بأجمعه قدم ما عليه، والآن علينا أن نستعد للتحدي المقبل، نحن نعلم أننا سنواجه فريقا قويا في نهائي دوري أبطال أوروبا، لكننا ندرك أننا أيضا لدينا نقاط قوة خاصة بنا، ونسعى لتحقيق الفوز».

من جانبه، أرجع المدرب ستيفانو بيولي المدير الفني لفريق لاتسيو، خسارة فريقه أمام يوفنتوس في نهائي الكأس، إلى سوء الحظ الذي لازم فريقه في المباراة، وقال بيولي في تصريح لشبكة (راي سبورت) نقلها موقع «كوورة» الإلكتروني «لقد كانت مباراة متوازنة.. الفريقان قدما كل شيء، لعبنا من أجل تحقيق الفوز، وكنت نحتاج فقط إلى قليل من الحظ كي نصل لهدفنا». وتابع «كنا نستحق نتيجة أفضل، ولكن بالنظر إلى قيمة المنافس، كل شيء مقبول، لسوء الحظ في نهائي الكأس مباراة واحدة، ولابد من فريق خاسر وآخر فائز، هذه هي كرة القدم، قدم الفريق مباراة كبيرة وأظهر جودة عالية، انتهت مسيرتنا في كأس إيطاليا، لكن لم ينته الموسم بعد بالنسبة لنا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا