• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دعماً للمعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الـ 42

فلسطينيون يغلقون مقر الأمم المتحدة ويشتبكون مع الاحتلال أمام سجن عوفر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

احتشد مئات الفلسطينيين وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة أمس دعما لـ 120 معتقلا إدارياً واصلوا لليوم الـ42 إضرابهم عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ورفع المشاركون في الاعتصام صور العديد من المعتقلين، إضافة إلى الأعلام الفلسطينية واللافتات التي كتب عليها شعارات تدعو إلى وقف الاعتقال الإداري. كما رددوا الشعارات الداعية إلى مساندة المعتقلين، وطالبوا بوقف التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية.

وأغلق عدد من الشبان المقر الرئيسي للأمم المتحدة في المدينة ومنعوا الموظفين من الدخول والخروج، وسط هتافات منددة بـ»الصمت الدولي» على إضراب المعتقلين، ومطالبة للمنظمة بالوقوف عند مسؤوليتها بصفتها المكلفة بحماية حقوق الإنسان، والضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى وحمايتهم. وسلم الناشطون ممثل مكتب المنسق العام للأمم المتحدة في الشرق الأوسط باسكال سوتو رسالة عبروا خلالها عن قلقهم على حياة المعتقلين، وطالبوا بإرسال لجنة تحقيق دولية للاطلاع على أوضاع السجون الإسرائيلية.

وقام العشرات من طلبة جامعة بيرزيت بالاحتجاج أمام سجن عوفر القريب من رام الله وألقوا الحجارة على قوات الأمن الإسرائيلية التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة. وقال طلاب خلال المواجهات «إن جنود الاحتلال أطلقوا رشقات من قنابل غاز سامة ذات تأثير وفعالية أكبر بحيث تتسبب بحكة واحمرار في جميع أجزاء الجسم أشبه ما تكون بغاز الفلفل ولا تقتصر على الأنف والعيون، وتحدثوا عن إصابة عدد من الطلاب بحالات اختناق. فيما دعا منظمو الاحتجاجات الفلسطينية للتضامن مع المعتقلين إلى اعتصام اليوم الخميس أمام حاجز قلنديا وإلى إضراب تجاري شامل في محافظة رام الله والبيرة الأحد المقبل.

وقال جواد بولص محامي نادي الأسير الفلسطيني «الأسرى وصلوا إلى حافة الخطر المحدق بينهم كبار في السن ومرضى اعتمدوا في الأيام الثلاثين الأولى فقط على الماء وهم في مرحلة خطرة للغاية»، وأضاف «الوضع الصحي ينذر بمخاطر حقيقية، يعني لولا هذا الشعور وهذه الحقيقة لما بادرت إسرائيل بنقل حوالي 80 أسيرا تقريبا دفعة واحدة إلى 12 مستشفى مدنيا». وتابع قائلا «هذه عملية استثنائية أدخلت جهاز مصلحة السجون في حالة من الإرباك والحرج ولولا إقرار إسرائيل بخطورة الوضع لما بادرت إلى هذه العملية».

وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في بيان المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإلزامها بوقف جميع الانتهاكات التي ترتكبها بحق الأسرى»، ودعا إلى التدخل الفوري لإلزام إسرائيل بالإفراج عن الأسرى الإداريين ووضع حد لسياسة الاعتقال الإداري والتدخل لوقف انتهاكات جيش الاحتلال ومستوطنيه المستمرة بحق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية».

(رام الله - الاتحاد ووكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا