• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

نفى استقالة المعجل وأشار إلى أن أمر المدرب يحسم خلال يومين

عيد: أملك صوتاً واحداً في مجلس إدارة اتحاد الكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 يناير 2013

المنامة (الاتحاد)- أكد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد تأييده لقرار اختيار مدينة البصرة العراقية كمستضيف لخليجي 22، مشدداً على أن موقف المملكة العربية السعودية واضح، وتم إعلانه في وقت سابق، وقال: موقفنا داعم للعراق في استضافة خليجي 22، وسنقف معهم، ونحن نؤيد ما أسفر عنه الاجتماع، وفي حال كان هناك أي طارئ فالمملكة العربية السعودية ستكون جاهزة لتستضيفها البطولة بمدينة جدة.

وعن أوضاع المنتخب السعودي بعد خروجه من البطولة وإعلان الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب تكفله بالشرط الجزائي لعقد المدرب الهولندي فرانك ريكارد في ظل أن التوقيع مع المدرب كان في الفترة التي ترأس خلالها الاتحاد السعودي، قال أحمد عيد: لا شك في أن تكفل الأمير نواف بن فيصل بالشرط الجزائي يؤكد أنه رجل مواقف، وهذا الموقف الأخير من المواقف الإيجابية لسموه، وبالتأكيد فإن الشرط الجزائي من الأمور التي تعد عائقاً إلى حد ما، لكن النتائج التي وصل إليها المنتخب، خاصة في بطولة الخليج، أدت إلى الإصرار على عقد اجتماع مجلس إدارة الاتحاد السعودي خلال اليومين المقبلين.

وتابع قائلاً: خلال اجتماع مجلس الإدارة سيتم تحديد مستقبل المدرب فرانك ريكارد، وأتمنى أن يوفق المجلس في اتخاذ القرار الصائب، وحديث الإقالة سابق لأوانه حالياً، فهناك مجلس إدارة، ومن يقرر إقالته هو مجلس الإدارة، وليس أحمد عيد، لأنني أترأس فقط هذا المجلس الذي يملك كامل الصلاحيات فيما يراه.

وعن توجهه كرئيس اتحاد، وهل هو مع إقالة المدرب فرانك ريكارد أم لا؟، قال عيد: صوت أحمد عيد هو واحد من الأصوات، في مجلس الإدارة، ويهمنا تحديد مستقبل المنتخب، فمتى ما كانت إقالة المدرب تصب في مصلحة المنتخب سأكون أول من يصوت للقرار.

ونفى أحمد عيد استقالة مدير المنتخب خالد المعجل من العمل في المنتخب السعودي، مؤكداً أنه لم ترده أي استقالة من المعجل، واصفاً إياه بأنه من الكفاءات الرياضية المميزة.

وبعيدا عن الإسهاب في الأسباب الفنية للخسارة نفسها، هناك أسباب أخرى تقف خلف ما قدمه الأخضر في مبارياته الثلاث بالبطولة، ورصدت “الاتحاد” 5 منها، كانت وراء الخروج المبكر والعروض الهزيلة التي ظهر عليها المنتخب من واقع معايشة بعثة الأخضر على مدار أيام الدور التمهيدي للبطولة، السبب الأهم والأكثر تأثيرا كان الضغوط الإعلامية التي عاشتها البعثة السعودية، قبل وصولها لمقر إقامتها بالبحرين، وحالة انعدام الثقة تنتشر في الشارع الرياضي السعودي بالمنتخب، ونقدا لاذع من مختلف وسائل الإعلام التي وتر بعضها عدد من اللاعبين، وواقعة تطاول ناصر الشمراني على صحفي سعودي في المنطقة المختلطة الإعلامية، خير دليل على ذلك. وواصل الإعلام السعودي انتقاداته وضغوطه ونقله لكل ما هو سلبي حول منتخب بلاده، في الوقت الذي كان اللاعبين يقرأون ويسمعون ويتابعون ما يقال عنهم، وهو ما سبب حالة انعدام الثقة في النفس من جانب، وفي الإعلاميين السعوديين المكلفين بمتابعة مباريات المنتخب من جانب آخر.

فيما كانت تشكيلة المنتخب، أحد الأسباب الواضحة التي كان لها تأثيرها، وتحديدا غياب المهاجم نايف هزازي والإصرار على ضم ياسر القحطاني، وبعيدا عن المردود الفني للقحطاني في البطولة فاللاعب تعرض لضغوط وانتقادات وصلت لحد التطاول عليه سواء من لاعبين سابقين بصفوف المنتخب السعودي، او من الجماهير والإعلام، رغم أن نفس من انتقده بعد قرار العودة هو من كان قد انتقده عندما اعلن اعتزاله الدولي ووصف قراره بالهروب من الواجب الوطني. وعانى ياسر القحطاني ضغوطا لا تحتمل باعتراف الجهازين الفني والإداري نفسه، وهو ما جعله مقلا في تصريحاته وظهوره الإعلامي، كما كانت حالة التخبط الإداري سببا آخراً في تراجع المنتخب السعودي، وسقوطه المدوي خاصة في واقعة شارة الكابتن التي دارت فصولها خلال مباراة الأخضر أمام اليمن عندما لم يبلغ اللاعبين بمن حامل شارة القيادة في حالة خروج ياسر القحطاني فتبادلها اللاعبين وكأنها عبء لا يريد أن يحملها وحده قبل أن تستقر لدى أسامة كريري، وفتحت واقعة “الشارة” النار على المنتخب واللاعبين وأعطت زريعة للإعلاميين لشن هجوم مرتد وضاغط على المنتخب السعودي ما افقده سريعا الثقة التي حاول المدرب زرعها بطبيعة الحال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا