• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

الجماعية الطريق إلى اللقـب

النجم الأوحد.. لا يكفي !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يوليو 2018

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

هل استحقت المنتخبات الثمانية التي توجت بلقب كأس العالم وعلى مدار 88 عاماً هذا الإنجاز، أم أن هناك منتخبات أخرى كانت أحق باللقب؟ مثل المنتخب المجري بقيادة بوشكاس الذي خسر نهائي مونديال 54 أمام نظيره الألماني البعيد كل البعد عن الترشيحات كافة آنذاك، أوالمنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي الذي خسر نهائي مونديال البرازيل الماضي قبل أن يطيح به المنتخب الفرنسي من دور الـ 16 في مونديال روسيا الحالي، وأيضاً المنتخب البرتغالي بقيادة رونالدو الذي حزم حقائبه مغادراً روسيا بعد الخسارة أمام الأوروجواي.

ماذا عن المنتخب الهولندي بقيادة كرويف الذي فشل في انتزاع اللقب من براثن الألمان في نهائي 74، أو منتخب البرازيل الذي سحر العالم قبل أربعة عقود عبر كوكبة لا تتكرر من النجوم ذوي المهارات الفردية الساحرة، يتقدمهم سقراط وزيكو والذين خرجوا من الدور الثاني أمام المنتخب الإيطالي الذي عانق اللقب.

هذه الأمور تدعو إلى فرض تساؤلات أخرى شائكة. ما هو المنتخب الذي يمكن أن يفوز بكأس العالم في العصر الحديث؟. هل لا يزال منتخب النجم الأوحد قادراً على الفوز باللقب، كحال منتخب مارادونا 1986، أم المنتخب الذي ينتهج أسلوباً دفاعياً صارماً مثل المنتخب الإيطالي الذي ظفر بمونديال 82 منتهجاً أسلوب «الكاتيناتشو»؟، أم المنتخب الذي يتخذ اللعب الجماعي أسلوباً لمقارعة الخصوم كحال المنتخب الألماني في مونديال 2014 والفرنسي في 1998 والبرازيلي في مونديالي 94 و2002.

العودة إلى التوازن

يؤكد الناقد الرياضي محمد عواد أن مفهوم التوازن أصبح السائد في كرة القدم الحديثة، ففي الأعوام الأخيرة بات واضحاً أن المنتخبات التي تفرط في النواحي الدفاعية على حساب الهجومية أو العكس لا تنجح في الفوز بلقب كأس العالم في العصر الحديث، فعلى سبيل المثال، فإن المنتخب الإسباني في عام 2010 كان لديه طروحات هجومية ناضجة، لكنه في الوقت نفسه كان ينتهج الاستحواذ كأسلوب دفاعي نجح من خلاله في الظفر باللقب، أما بالنسبة لألمانيا في 2014، فقد كانت هنالك شكوك في قدراتها، لكنها وبعد تغلبها على الجزائر في دور الـ 16 عدلت أداءها، بحيث أصبح متوازنا في الشقين الدفاعي والهجومي مما قادها إلى الفوز باللقب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا