• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

علماء يحذرون من تأثير نقص التغذية على البكتيريا الحميدة

الأرق يزيد احتمالات الإصابة بالزهايمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

حذرت دراسة حديثة في هولندا من أن الأرق يتسبب في فرز كميات كبيرة من البروتين في المخ مما يهدد بالوقوع في شراك مرض الزهايمر. وقال يورجن كلاسن كبير المشرفين على الدراسة من المركز الطبي في نيميجن بجامعة رادبود «نعتقد أن النوم الصحي الطبيعي يقلل من بروتين (امايلويد بيتا) في المخ، أما إذا داهمك الأرق فسيتوقف هذا الانخفاض»، وأضاف «انه بالنسبة لأولئك الذين تتكرر إصابتهم بالأرق يرتفع لديهم تركيز هذا البروتين مما قد يشكل عاملا للإصابة بالزهايمر».

ولايزال سبب الإصابة بـ«ألزهايمر» مجهولا حتى الآن، إلا أن ثمة اعتقادا قديما بان بروتين «امايلويد بيتا» الذي يوجد على صورة رقائق يلعب دورا رئيسيا في هذا الصدد. وقال كلاسن وفريقه البحثي في دورية (جاما) لعلوم الأعصاب «إن الدراسات التي أجريت على فئران التجارب أوضحت تراجع تركيز بروتين امايلويد بيتا في مخ الحيوانات السليمة بعد نوم صحي وهو ما يشير إلى أن النوم يلعب دورا في التخلص من هذا البروتين أثناء الليل». وحتى يتأكد الباحثون من صدق هذه المشاهدة على البشر أشركوا 26 شابا ممن لديهم عادة النوم الطبيعي في تجربة تضمنت قياس مستوى البروتين قبل النوم وبعده وملاحظة وجوده من عدمه. وجهزت عيادة خاصة لهؤلاء الشبان تم خلالها تركيب قسطرة معينة لأخذ عينات من موائع المخ والحبل الشوكي قبل الخلود إلى النوم وبعد الاستيقاظ. وتم اختيار نصف عدد الشبان بصورة عشوائية حيث توافرت لهم ظروف النوم الطبيعي فيما ظل النصف الثاني دون نوم.

ووجد الباحثون أنه بالنسبة للشبان الذين نالوا قسطا طبيعيا من النوم كانت نسبة البروتين «امايلويد بيتا» في موائع المخ والحبل الشوكي في الصباح أقل بنسبة 6 في المئة تقريبا عن الوقت الذي خلدوا فيه إلى النوم. أما الشبان الذين لم ينالوا أي قسط من النوم فلم يطرأ عليهم أي تغير في مستوى هذا البروتين. واعترف كلاسن بأن النتائج التي توصل إليها هو وزملاؤه لا تبرهن على أن من ينالون قسطا طيبا من النوم لا يصابون بالضرورة بمرض «الزهايمر» أو أن تزايد هذا البروتين يسبب المرض. وقال «إن النوم مجرد واحد من عدة عوامل خطر كثيرة للإصابة بالمرض منها الوراثة وارتفاع ضغط الدم والسمنة».

من جهة ثانية، أظهرت دراسة في بنجلاديش نشرتها مجلة «نيتشر» الصادرة في بريطانيا أن نقص التغذية يصيب البكتيريا الحميدة في أمعاء الإنسان بأضرار دائمة. وقالت إنه رغم أن الإجراءات العلاجية قصيرة المدى تحسن الوضع الغذائي للإنسان الذي أصيب بنقص التغذية، إلا أن هذه الإجراءات لا تؤدي إلى إزالة المشاكل التي نتجت عن نقص التغذية بشكل نهائي. وأشار الباحثون إلى أن نحو 4% من الأطفال في الدول النامية مصابون بنقص التغذية الحاد، بل إن نقص التغذية المتوسط يصيب نحو 19% من الأطفال في جنوب آسيا.

(نيويورك، دكا - رويترز، د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا