• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأزمات العاطفية تسبب نوبات قلبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

أوتاوا - رويترز

خلُصت دراسة جديدة إلى أنه يمكن لكل من الإجهاد الجسدي أو القلق العاطفي الشديد أن يكون سبباً في الإصابة بنوبة قلبية وأن الخطر قد يزداد إذا اجتمع العاملان معًا.

وقال أندرو سميث كبير الباحثين في الدراسة وهو من «معهد أبحاث الصحة السكانية» التابع لجامعة «مكماستر» بكندا «دراستنا هي أكبر دراسة تستكشف هذا الأمر وبخلاف الدراسات السابقة فإننا جمعنا بين أشخاص من دول وعرقيات مختلفة كثيرة».

وأضاف أن الارتباط بين العاملين والإصابة بنوبة قلبية كان مماثلاً في كل الحالات.

وحلل الباحثون بيانات أكثر من 12 ألف حالة إصابة بنوبة قلبية للمرة الأولى في 52 دولة، وبعد النوبة القلبية سأل الباحثون المشاركين عما إذا كانوا قد بذلوا جهدًا جسديًا كبيرًا أو شعروا بالغضب أو الاضطراب العاطفي في الساعة التي سبقت النوبة وفي ساعة الإصابة بالنوبة نفسها في اليوم السابق لها.

وقال 14% تقريباً من المشاركين إنهم بذلوا جهداً جسدياً كبيراً كما ذكر 14٪ أنهم كانوا غاضبين أو قلقين عاطفياً خلال الساعة التي سبقت إصابتهم بالنوبة.

وأفادت الدراسة التي نشرتها دورية «سيركوليشين» بأن الغضب أو الإجهاد الجسدي يؤديان إلى تزايد خطر الإصابة بالنوبة القلبية بمقدار الضعف تقريباً وأنه إذا اجتمع العاملان معاً فإن الخطر يرتفع إلى 3 أمثاله.

وقال سميث لرويترز هيلث عبر البريد الإلكتروني إن الباحثين لم يقدموا للمشاركين في الدراسة تعريفًا واضحًا لكلمة «قلق» أو «إجهاد» وتركوا لهم تحديد ذلك.

وقال باري جيكوبس وهو طبيب نفسي ومتحدث باسم جمعية القلب الأميركية ولم يشارك في الدراسة إنه يمكن للجميع الاستفادة من كظم الغيظ وإنه عندما يكون المرء غاضبا فإن إجهاد نفسه جسديا قد لا يكون فكرة جيدة.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا