• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عملت بالمسرح حتى ليلة وفاتها

ماري منيب.. أشهر «حماة» على شاشة السينما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

ماري منيب.. تفردت بأسلوب متميز في الأداء، وكانت صاحبة مدرسة خاصة، وتعد فنانة الكوميديا الوحيدة، التي كانت تكتب الأفلام خصيصاً لها، ورغم مرور 46 عاماً على رحيلها فإن أعمالها تعيش في ذاكرة ووجدان الجماهير، خصوصاً أنها تعد أشهر حماة عرفها الفن العربي سواء في المسرح أو السينما، حيث خلقت لهذه الشخصية مزيجاً خاصاً جمعت فيه بين الكوميديا والتراجيديا.

من دمشق للقاهرة

ولدت ماري سليم حبيب نصر في إحدى ضواحي دمشق لأسرة لبنانية في 11 فبراير 1905، وبعد فترة خسر والدها الكثير من تجارته، وحضر إلى مصر ليعمل في بورصة القطن، وبعدما طالت غيبته قررت زوجته اللحاق به، وحضرت بصحبة ابنتيها «أليس» و«ماري» وكانت المفاجأة أن الأب اتخذ طريقه عائداً إليهم، وبعدما قرروا اللحاق به تلقوا خبر وفاته، وبعد تفكير بقيت الأم في القاهرة، واستأجرت شقة صغيرة في حي الفجالة، ومارست مهنة الحياكة، وألحقت الطفلتين بالمدرسة، لكن ماري لم تبدِ أي تجاوب مع الدراسة، وقررت الأم اختصار الوقت والجهد وأخرجتها من المدرسة لتساعدها في عملها.

أول ظهورومع تزايد الضغوط على الأم، عرض الفنان جبران ناعوم عليها أن يأخذ ابنتيها للعمل في فرقة نجيب الريحاني، الذي رفض قبولهما بدعوى أنهما صغيرتين على العمل في التمثيل، فما كان من جبران إلا أن أخذهما إلى علي الكسار فضمهما للفرقة، وخصص لهما معاً راتباً شهرياً قدره ستة جنيهات، وكان أول ظهور لماري على المسرح في أولى مسرحيات فرقة الكسار «ليلة 14» عام 1919، ثم انتقلت لفرقة أمين عطا الله، وفيها برعت في شخصية الخادمة سليطة اللسان، وهو ما منحها أدواراً أكبر في المسرحيات التالية.

وتعد البداية الحقيقية لها بعدما انضمت لفرقة الريحاني، الذي سبق ورفضها وهي صغيرة، وأسند لها دوراً في مسرحية «الدنيا لما تضحك» 1934 وأعجب بأدائها، ومنحها البطولة في مسرحيته التالية «الشايب لما يدلع» ومنذ هذا التاريخ أصبحت بطلة لفرقته، وظلت فيها حتى بعد وفاة الريحاني 1949، وتمسكت بالعمل معها حتى رحيلها بعده بعشرين عاماً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا