• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الشاهد على النهضة السياحية منذ 2002

من أبوظبي إلى دبي.. الباص الكبير متعة في رحلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

منذ إطلاق الباص الكبير في البلاد عام 2002، وهو الشاهد الأكبر على تطور الحركة السياحية في إمارتي أبوظبي ودبي حيث لا تهدأ حركة الإعمار والإبهار. وهذه الحافلة الحمراء من طبقتين والتي تعمل بنظام «اصعد وانزل»، واحدة من الخدمات الجاذبة التي يقدمها قطاع النقل للزوار من مختلف الجنسيات. وباعتراف القائمين على تنظيم هذه الجولات المكوكية على مدار ساعات النهار والليل، فإن حجم الإضافات الآسرة التي شملتها خطوط سير الباص داخل الإمارات على مدار 13 عاما يضاهي كبريات الدول السياحية في العالم.

مشاهدات بـ8 لغات

عند كل مرور للباص الأحمر في أحد شوارع أبوظبي ودبي يشعر الناظر بجاذبية تدفعه لخوض التجربة. ولا يقتصر هذا الحماس على القادمين من الخارج وإنما يشمل السكان الذين يتوقون إلى مشاهدة المعالم السياحية للبلاد من منظار السائح. ويوفر الباص الكبير إطلالة كاشفة على معالم أبوظبي ودبي من الطابق السفلي المكيّف بالكامل ومن الطابق العلوي المفتوح على الهواء الطلق. ومع المشاهدات الخلابة لمواقع دخلت أكثر من مرة في كتاب جينيس، من جامع الشيخ زايد إلى فندق قصر الإمارات وبرج خليفة وجزيرة النخلة، يستمع السياح إلى شرح مستفيض عن الإنجازات المعمارية في عهد الاتحاد. يقدمه مرشدون متخصصون في السياحة الترفيهية والثقافية والرياضية لمجتمع الإمارات، وتتم ترجمته إلى 8 لغات، العربية، الانجليزية، الألمانية، الفرنسية، الإيطالية، الإسبانية، الروسية والصينية.

ضمان الرفاهية

عن انتعاش السوق الإماراتية لجهة الرحلات الاستكشافية والجولات السياحية الميدانية، ذكر مايك ليس، مدير عام شركة الباص الكبير في الشرق الأوسط، أن حجم الطلب على القطاع في تزايد مستمر. ورأى أن أكثر ما يميز إمارتي أبوظبي ودبي بحسب السياح، النشاط العمراني المتواصل في البلاد، والذي لا يغفل المعالم البارزة التي تتوجه إلى الزوار بكثير من الخصوصية وضمان الرفاهية. وذكر أن التعديلات التي تطرأ على برامج الرحلات لا تتوقف، والسبب يعود إلى الحراك المجتمعي الذي تفرضه مواقع جذب لابد من تسهيل الوصول إليها. وأشار إلى إضافة الجولات العادية بمعدل محطة جديدة كل 20 دقيقة، إلا أن النزول إلى مكان سياحي فيه الكثير من الأنشطة يتطلب بقاءهم مدة أطول لذا فهم يفضلون معاودة الركوب بحسب جداولهم في باص يليه. وأورد ليس أن الشركة التي تعرف بتنظيمها لجولات سياحية على متن حافلات من طابقين، تترقب سنويا زيادة في أعداد ركابها تزامناً مع المهرجانات السياحية والأحداث الضخمة في البلاد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا