• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يخوض «ديربي خليجي» أمام «الأزرق»

عُمان يستعد للوداع الحزين في نيوكاسل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

نيوكاسل، سيدني (الاتحاد)

وصل إلى نيوكاسل ظهر أمس منتخب عُمان استعداداً للقاء الجولة الأخيرة من المجموعة الأولى للبطولة والذي يقام بعد غد، وهي المباراة الأخيرة له بعدما ودع البطولة بخسارتين متتاليتين، حيث خسر عمان أمام كوريا وأستراليا، وهو ما يعني أنه سيكون لقاء الوداع مع نظيره الكويتي، بعد النتائج المخيبة لهما في البطولة.

وكانت بعثة منتخب عُمان قد غادرت صباح أمس مدينة سيدني متوجهة إلى مدينة نيوكاسيل بالبر، واستمرت الرحلة ساعتين تقريبا بالحافلة، وبعد وصوله إلى نيوكاسل، بدأ الفريق يتجاوز أحزان الخسارتين والوداع المر، على أمل التمسك بأمل تحقيق ابتسامة شاحبة من الفوز على الكويت بالجولة الأخيرة قبل العودة إلى السلطنة.

وعلى عكس العادة التي نعرفه عليها، كان الحارس الدولي المحترف علي الحبسي محبطاً أمس، لا يستطيع أن يبتسم كالعادة وهو يصافح الناس مثلما يفعل دائماً، وكان غير راغب في الحديث أو التعليق على أي شيء، خصوصاً أنه اسم كبير، وأن الخسارة القاسية أمام أستراليا تنال منه أكثر من أي لاعب آخر. وفي نفس الوقت الذي يمكن أن نقول فيه إن الحبسي قدم الكثير للكرة العمانية، وقد حان الوقت كي يسعده زملاؤه، لكن هذا لم يحدث، وربما كل هذه كانت أسباب الحزن الذي خيم على وجه الحبسي أمس قبل الرحيل من سيدني.

من جانبه، نزل الفرنسي بول لوجوين المدير الفني لمنتخب عمان من المطعم في تمام الساعة العاشرة إلا الربع صباحاً، بعد أن تناول الافطار، وقام بجولة ترويحية للمشي حول فندق الإقامة، ينظر فيها ويفكر ويتأمل المدينة التي ربما لن يعود إليها مرة أخرى، وبالتأكيد كانت الخسارة القاسية والضغط الجماهيري الهائل الذي يلاحقه بعد تلك الخسارة يرافقانه في جولته التي لم تستمر أكثر من 20 دقيقة، عاد بعدها حاملاً بعض الصحف الأسترالية التي بدى أنه يحرص على قراءتها بشكل يومي، وتوجه إلى غرفته مباشرة حيث جمع حقائبه، ونزل إلى بهو الفندق، وجلس ما يقرب من ربع ساعة مع مساعديه، ثم توجه إلى الحافلة مع الفريق في طريقهم إلى المكان الجديد، حيث اللقاء مع «الأزرق» الكويتي.

وخاض منتخب عمان تدريبه الأول مساء أمس بملعب وندريرز بمدينة نيوكاسل، وبدأ لوجوين مدرب منتخب عمان تجهيز الفريق للفوز بآخر مباراة لحفظ ماء الوجه للأحمر، وأيضا لتاريخه كمدرب، ورغم أن النتائج السابقة للمنتخب لم تكن جيدا إلا أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان، للأحمر الذي لم يشارك في النسخة الماضية، وخرج من الدور الأول في النسخة قبل الماضية عام 2007، بعد التعادل في مباراتين والخسارة في مباراة، ورغم الغياب عن نسخة الدوحة، إلا أن 8 سنوات لم تكن تكفي عمان للعودة بقوة ومنافسة منتخبات القارة الصفراء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا