• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كي مون وباريس يجددان المطالبة بتحقيق في جرائم حرب وبرلين تدعو لصيغة «وسط» لوضح حد لـ «جهنم حلب»

الرياض: على المجتمع الدولي «نبذ صمته» إزاء سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

طالبت المملكة العربية السعودية أمس، المجتمع الدولي بالخروج من صمته إزاء جرائم النظام السوري، مؤكدة ضرورة وقوف الدول العربية بجانب الشعب السوري، ودعت إلى «بذل كل الجهود الممكنة على المستوى الدولي لتوفير ممرات آمنة لتوصيل مواد الإغاثة للمواطنين المكلومين بهذا البلد المضطرب. من جهته، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجدداً مجلس الأمن على الطلب رسمياً من المحكمة الجنائية الدولية بدء تحقيقات حول جرائم حرب في سوريا، متهماً نظام الأسد بأنه تسبب بمقتل نحو 300 ألف شخص، عبر فشله في أداء دوره كرئيس للبلاد. وأعربت الحكومة الألمانية عن أملها في التوصل لحل وسط لإصدار قرار دولي بشأن سوريا، وذلك عقب فشل مشروع القرار الفرنسي-الإسباني، مضيفة أنه في ظل

عدم وجود تأييد أيضاً لمشروع القرار الروسي، فإن الأمر يدور الآن حول البحث عن طرق «ربما تسمح بإدماج المشروعين». وبدوره، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت أن بلاده سوف تتجه إلى مكتب الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيقات بشأن جرائم حرب ارتكبها النظام وحلفاؤه في حلب.

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة صحفيين أمس بقوله «أحث مجلس الأمن على نقل هذه المشكلة (الملف السوري) إلى المحكمة الجنائية الدولية، وأنا أحث الأعضاء على ذلك مرة جديدة». ووصف كي مون الوضع في حلب بأنه «مقلق للغاية» معرباً عن خيبة أمله لأن مجلس الأمن فشل في التوصل إلى اتفاق السبت الماضي، حيث تم رفض مشروعي القرارين الفرنسي والروسي بشأن سوريا. واستخدمت روسيا حق النقض «الفيتو» ضد مشروع القرار الفرنسي يطالب بوقف القصف في حلب ومنع تحليق الطيران في أجوائها، بينما فشل مشروع قرار روسي في الحصول على عدد الأصوات المطلوب في مجلس الأمن. واعتبر الأمين العام أن «لا وقت لدينا للمناقشة وللدخول في خلافات» داعياً المجلس إلى «العمل على حماية الأرواح البشرية».

وباستطاعة أعضاء مجلس الأمن الطلب من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في جرائم حرب محتملة، كما سبق وحصل مع ليبيا ومنطقة دارفور في السودان. وبدوره، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن باريس تريد أن تحقق الجنائية الدولية بشأن قصف مدينة حلب على أنه «جريمة حرب». وقال أيرولت لإذاعة «فرانس انترناشونال» أمس «نحن في فرنسا سوف نتواصل مع ممثلة الادعاء بالجنائية الدولية لمعرفة السبل التي يمكنها أن تبدأ بها التحقيقات». وقال «من نفذ عمليات القصف هذه؟هناك السوريون ولكن أيضا آخرون، الذين جاؤوا بأسلحة تسمح لهم بالوصول للمخابئ حيث يحاول المواطنون حماية أنفسهم ». وشدد الوزير الفرنسي على وجود اختلاف عميق بين بلاده وروسيا بشأن الاتفاق على وقف عمليات القصف العنيف الذي تشهده حلب.

وأشار أيرولت إلى أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن المقررة إلى باريس في 19 أكتوبر الجاري ستتيح المجال أمام امكانية إجراء مباحثات مثمرة بين الجانبين قائلاً إن «روسيا بلد شريك لكن هناك اختلافاً عميقاً معها» بشأن سوريا. كان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لوح بإمكانية إلغاء لقائه المقرر مع بوتين، متسائلاً جدوى عقد اللقاء المرتقب. وأمس، نفى الكرملين تلقيه أي بلاغ من الجانب الفرنسي حول إلغاء اللقاء بين الرئيسين. وأكد دميتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي أن الاستعدادات لزيارة بوتين إلى باريس تلبية لدعوة أولاند، مستمرة، وشدد على أن موسكو لم تتلق حتى الآن أي بلاغ رسمي من الجانب الفرنسي حول إلغاء اللقاء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا