• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يأمل السير على خطى فورلان

سواريز الورقة الرابحة لـ «السماوي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

على الرغم من وجود العديد من النجوم في مختلف المراكز، يظل المهاجم لويس سواريز هو النجم الأبرز والورقة الناجحة الكبرى التي يعتمد عليها منتخب أوروجواي في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، لقدراته الفائقة على إزعاج دفاع المنافسين من ناحية ومهاراته التهديفية العالية التي تجعل منه السلاح الأساسي لمنتخب «السماوي». ويبرز سواريز حالياً بين أفضل وأقوى المهاجمين في العالم، حيث صنع لنفسه اسماً رائعاً على الساحتين الأوروبية والعالمية على الرغم من مشكلاته التي تثار من حين لآخر، خاصة في مبارياته مع فريقه ليفربول.

ويحظى سواريز بتقدير هائل من زملائه بالفريق وأنصار ليفربول ومنتخب أوروجواي في كل مكان، لأنه مهاجم يستطيع هز الشباك من مختلف الزوايا وبطرق شتى، كما يستطيع بمهاراته صناعة الأهداف لزملائه.

وعلى الرغم من غيابه عن عدد من مباريات ليفربول في بداية الموسم المنقضي 2013 - 2014 استكمالاً لعقوبة الإيقاف التي فرضت عليه في نهاية الموسم الذي سبق 2012 - 2013، تصدر سواريز قائمة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 31 هدفاً، أحرزها لليفربول على مدار الموسم.

ولهذا، يخوض سواريز فعاليات المونديال البرازيلي بثقة هائلة وطموحات كبيرة، ويأمل في أن يصنع لمنتخب أوروجواي بهذه البطولة ما صنعه زميله المخضرم دييجو فورلان للفريق في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، عندما لعب بأهدافه ومستواه الرائع دوراً بارزاً في فوز الفريق بالمركز الرابع.

وكان سواريز مشاركاً مع الفريق في البطولة نفسها، وتصدى بيده لهدف مؤكد للمنتخب الغاني في مباراة الفريقين بدور الثمانية للبطولة ليطرد من المباراة، ويغيب عن لقاء أوروجواي أمام هولندا في المربع الذهبي بسبب الإيقاف.

ويتميز سواريز بقدرته الفائقة أيضاً على قراءة الملعب، واستغلال نقاط الضعف في الفريق المنافس، مما يسهل عليه اقتناص الأهداف، ولعب الدور الخططي الذي يطلبه منه مديره الفني. وإضافة إلى هذا، يتحرك سواريز بشكل مستمر في الملعب من دون أن يكل أو يمل على الرغم من تراجعه أحياناً إلى وسط الملعب لتسلم الكرة وإرباك المدافعين بالهروب من الرقابة.

وتصدر سواريز قائمة هدافي تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال البرازيلي برصيد 11 هدفاً في 14 مباراة خاضها بالتصفيات، وبفارق هدف واحد أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث غاب سواريز عن مباراتين في التصفيات بسبب الإيقاف أيضاً.

وعلى الرغم من أنه لا يزال في منتصف مسيرته الكروية، انتزع سواريز لقب الهداف التاريخي لأوروجواي من زميله فورلان، وأصبح الآن بحاجة إلى حصد الجائزة الكبرى، وهي قيادة الفريق إلى الفوز بلقب المونديال في 2014 بالبرازيل مثلما فعل مواطنه جيجيا عندما سجل هدف الفوز 2 - 1 على البرازيل في المباراة الختامية لمونديال 1950 بالبرازيل أيضاً، عندما ألحق الفريق بأصحاب الأرض هزيمة عرفت تاريخياً بلقب «ماراكانازو» نسبة إلى إقامتها على ستاد «ماراكانا».

(برلين - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا