• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

فتاوى واستشارات

كيف أحافظ على حياتي الزوجية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

* تلقيت رسالة من إحدى السيدات تشتكي عصبية زوجها المفرطة التي تخطت كلَّ الحدود الطبيعية؛ فهو لا يتمالك نفسَه حتى في أبسط الأمور، تقول الزوجة: زوجي عمره 35 عاماً، يتمتع بتعليم عال المستوى ومثقف جداً، ونحن متساوون من الناحية العلمية، ومع ذلك فخطوط التواصل بيننا مقطوعة؛ وأي موضوع نتناقش فيه يسبب له غضباً بلا حدود، يتبعه الصراخ، والتلفظ السيئ، وأحياناً.

بَدأتِ المشكلةُ مع بداية زواجي، حيث كان مجرد رفع الصوت في البداية - مع أهله وأُمِّه، يخضعون لما يريد، ووالدته تطلب من أخواته الأكبر سنّاً منه طاعتَه، وعدمَ مناقشته؛ حتى لا يثيروا غضبه، وكنت - لقلة خبرتي - أتَّبع أسلوبهم لفترة، إلى أن مَلِلتُ فقْد ذاتي، ومحو شخصيتي، فلا مجال للتعبير عن الرأي، ولا مخالفته، حتى في أبسط الأمور، وإذا خالفه أحدٌ الرأيَ، يغضب دون التفريق: هل الموضوع يستحق أم لا؟

وبعد مرور 4 سنوات على زواجنا، وإنجابي لطفلٍ عمرُه سنتان، فالحياة لن تستمر بأسلوب المجاملة والمجاراة، الذي أتبعه أحياناً لإخماد المشاكل؛ فهناك أمور جدية تستلزم النقاش العقلاني؛ منها تربية طفلنا، فمِن غير المعقول أن يكون هناك زواجٌ لا يمكن مناقشةُ أي موضوع فيه، فضلاً عن مناقشة مشاعري، أو أي أزمات أَمُرُّ بها، فهذا أملٌ مستحيل، لا أطمح إلى الوصول إليه.

وتضيف: أشير إلى أن هذه الحالة منتشرة عند إخوانه الذكور، ولكن زوجي هو الأكثر حدة، ربما لأنه الأصغر سنّاً..، وأود أن أذكر أني اتَّبعت معه العديد من الاستراتيجيات التي أشار بها عليَّ مختصون، جرَّبت الانسحاب، وتأجيل الموضوع لوقت آخرَ مناسبٍ؛ ولكن المناسب هذا لم ولن يأتي وهو يرفض تماماً أن يستشير أحداً، لا معي ولا وحده، وأنا مؤخراً أصبحت دائمةَ التفكير في الانفصال، وشراء نفسي ونفسيتي، فهل هناك فرصة بأن أحافظ على نفسي وزواجي معاً؟

* قرأتُ رسالتَكِ باهتمام، لأن استشارتك تحتاج لحل حقيقي وقد لا أملك حلولاً سحريّة، ففي المناطق التي تقع مابين الأبيض والأسود يَعجِز الشخص عن تحديد الخطوة الأنسب.

الخطوة الأولى: عامل الزمن في التغيير مهم للغاية، خاصة عندما نتحدث عن طبع، وعن مكون مغروس في الشخصية، قد لا يكون هناك أشياء كثيرة تفعليها، ولكن ماذا يمكن أن تفعلي خلال سنتين أو ثلاث؟ يختلف الأمر هنا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا