• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تستهدف المعلمات وطالبات «الثانوية» على مدى شهر

«الصحة» تطلق حملة في 6 إمارات للإضاءة على سرطان الثدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

سامي عبدالرؤوف (دبي)

بدأت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، حملة للتوعية الصحية بسرطان الثدي، تستغرق شهراً في كل من: دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، تحت شعار «لا تحتاري.. لا تترددي.. لا تؤجلي.. افحصي الآن لتأمني»، وذلك لرفع الوعي بأهمية الفحوص المنتظمة والكشف المبكر، خاصة للإناث فوق سن الأربعين، وتوفير فرصة أفضل لمعالجة سرطان الثدي والوصول إلى معدلات نجاة مرتفعة.

وقالت الدكتورة عائشة سهيل مدير مراكز الرعاية الصحية الأولية في الوزارة، في تصريح لـ «الاتحاد»: تستهدف الحملة المعلمات وطالبات المدارس الثانوية، وتتضمن إجراء فحوص للفئة المستهدفة، في ظل تكوين فريق طبي متنقل للمرور على المدارس لمدة شهر، وذلك تسهيلاً على فئة المعلمات بتوصيل الخدمة لديهم نظراً لعدم تمكنهن من الذهاب في الفترة الصباحية.

وأضافت: «بدأنا فعلاً في عمل الفحوص الخاصة بالكشف الدوري والفحص المبكر عن السرطان في المدارس تبعاً للتسهيلات المتوافرة من مبادرة الرعاية المتنقلة، إضافة إلى تسيير قوافل وفرق طبية في العديد من المراكز التجارية والمدارس في 6 إمارات ابتداءً من دبي وحتى الفجيرة، وسيتم فحص المعلمات والطالبات وتحويل المعلمات لفحص (الماموجرام)».

وأشارت سهيل إلى استخدام سيارات الرعاية المتنقلة (Van) لزيارة المدارس مع فريق طبي، لإجراء الفحوص، وتقدم العيادة المتنقلة خدمات الفحص الدوري الشامل مع التحاليل المخبرية، ومسحة عنق الرحم، وكذلك أخذ مواعيد لـ«الماموجرام»، حسب توافر الجهاز ، إضافة إلى كشف شامل للأسنان وإعطاء خطة علاج، وفحص هشاشة العظام، ونصائح غذائية وأخذ كتلة الجسم.

وأفادت أن الفرق المكلفة زيارة المدارس تتولى التعريف بمهارات التوعية الصحية لتغيير السلوكيات غير الصحية وممارسة الرياضة بصورة منتظمة والتغذية الصحية الوقائية، وكذلك مهارات التواصل للدعم النفسي، منوهة بأن هذه الفرق تتكون من، موظفة استقبال، وطبيبة لعيادة الفحص الدوري، وطبيبة لأخذ مسحة عنق الرحم، وطبيبة أسنان، وكذلك ممرضتين، واختصاصية تغذية وفنية أشعة لفحص هشاشة العظام.

وذكرت سهيل، أن المناطق الطبية حددت مجموعة من المحاضرات التوعوية والتثقيفية بعوامل الخطورة والوقاية من السرطان وأهمية تخفيض معدلات الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي، والانتقال من تشخيص المرض في مراحله المتأخرة «الثالثة والرابعة» إلى تشخيصه في مراحل مبكرة «صفر - الثانية»، حيث تكون فرص الشفاء أعلى، وتكاليف العلاج أقل.

وأشارت إلى تدريب السيدات على عمل الفحص الذاتي وتوزيع مطبوعات تثقيفية وعرض فيلم توثيقي، وتحديد منصة في المراكز التجارية المشاركة في الحملة، تتوافر فيها المواد التثقيفية، وإجراء مسابقات عامة بالتنسيق مع قسم الأمومة والطفولة، وتوفير هدايا رمزية للجمهور، إضافة إلى توفير ممرضة لتدريب الزوار على الفحص الذاتي الخاص بسرطان الثدي.

ولفتت مدير مراكز الرعاية الصحية الأولية في الوزارة، إلى أن وزارة الصحة نظمت ورشة عمل تناولت آليات ومهارات تطبيق برنامج الفحص المبكر لأورام سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون، للارتقاء بالأداء المهني للكادر الفني في وزارة الصحة لتقديم خدمات توازي أفضل الممارسات العالمية، منوهة بأن الورشة حضرها 75 شخصاً من الكادر الطبي في مراكز الرعاية الصحية الأولية من مختلف الإمارات الشمالية، وشاركت في فعالياتها نخبة من الاستشاريين والاختصاصيين في مجال الفحص المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم والقولون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض