• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

التقى لبنى القاسمي وبحث تعزيز التعاون المشترك

جمال السويدي: الإمارات منارة التسامح في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

زار الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس، معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك، بما يصب في ترسيخ مكانة الدولة كمنارة للتسامح في العالم.

وناقش سعادة الدكتور السويدي ومعالي الشيخة لبنى العديد من القضايا التي تهم دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما القضايا ذات العلاقة المباشرة بموضوع التسامح كثقافة ومبدأ عام يتطلب من الأفراد والمجتمعات أن تعيه جيداً وأن تمارسه وتأخذ منه أسلوباً للحياة، لا سيما في هذه الفترة التي يشهد فيها العالم، بمختلف مناطقه، حالة من التصاعد المقلق للتعصب والتطرف والإرهاب.

وقد أشادت معالي الشيخة لبنى القاسمي بجهود مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في ترجمة رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم، من خلال نشاطه التنويري الكبير، ودوره في تعزيز قيم التسامح ومواجهة الفكر المتعصب في العالم. وأكدت معاليها أن جهود المركز في هذا الإطار تشكل دعامة أساسية لقرارات الحكومة في تحقيق أهدافها الكبرى في هذا المنحى.

كما أكد السويدي أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على استعداد تام ودائم للتعاون مع المؤسسات الوطنية كافة من أجل تعزيز ثقافة التسامح، وإشاعة ثقافة الحوار بعيداً عن التعصب والتطرف، وذلك على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية ، انطلاقاً من أهدافه الكبرى في خدمة صنع القرار، وتنوير الرأي العام بالقضايا التي تخدم مصالح الوطن العليا والبشرية جمعاء.

وعبّر الدكتور جمال سند السويدي عن تثمينه الدور الذي تضطلع به وزارة الدولة للتسامح في ترجمة القرارات الكبرى للدولة على أرض الواقع وسعيها الدؤوب من أجل خلق بيئة اجتماعية يطبعها التسامح والانسجام وتسودها قيم الاحترام صوناً لكرامة الإنسان، كما أشاد بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق المبادرة العالمية للتسامح التي ستؤسس لإنشاء معهد دولي للتسامح، يستهدف تقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال السياسات التي ترسخ قيم التسامح بين الشعوب، هذا فضلاً عن تكريم رموز التسامح العالمي في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون الجمالية، معتبراً أن هذه المبادرات لا تنفصل عن رؤية الإمارات وجهودها الهادفة إلى تعزيز التعايش والتقارب بين الثقافات، وإيجاد قواسم مشتركة بين الشعوب، وبما يصب في ترسيخ قيم التسامح في التفاعلات بين دول العالم ومجتمعاته. وأضاف سعادته أن هذه المبادرات تبرهن على وجود النظرة الاستشرافية والوعي بأهمية اللحظة التاريخية وعمق التفكير الاستراتيجي لدى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وحرصها المستمر على إيجاد الآليات التي تعزز من قيم الحوار العالمي.

واعتبر السويدي أن الاهتمام بدور صناع الفكر ومنحهم الأولوية ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لنشر قيم التسامح، تعكس مدى الوعي التاريخي الكبير لدى سموه بأهمية دور رجال العلم في صناعة الحضارة وإخراجها من دائرتها الثقافية والاجتماعية الضيقة إلى رحاب الإنسانية جمعاء، حيث تتقاسم البشرية القيم الإنسانية المشتركة وتستظل بفيء العلوم والإبداع بغض النظر عن مصدرها. وأكد سعادته أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجاً فريداً في التسامح والتعايش، ليس فقط من خلال هذه المبادرات، ولكن أيضاً من خلال سياستها الخارجية الهادئة والمتوازنة، التي تُعلي من قيم الحوار بين دول العالم وبما يصب في تعزيز أسس الأمن والاستقرار والسلم والتعايش العالمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض