• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

فكرة مبتكرة لمعلمة ذوي احتياجات خاصة

«عبير» تشجع المقعدات بزي الحوريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

عبير محمد استقطبت الأنظار في معرض الكتاب (من المصدر)

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

حين تكبر الفكرة، وتسمو واثبة نحو الأعمال الإنسانية تترك في القلب علامة واضحة ومميزة تنفرد بها، تلك الفلسفة دفعت عبير محمد لابتكار طريقة لدعم معنويات المعاقين حركيا والتأكيد لهم بأن الاختلاف ليس عيبا، رغبة منها في تأسيس جيل واع يقبل الآخر.

فاختارت عبير الظهور بمظهر «حورية البحر»، جالسة على كرسي متحرك، تجوب به أرجاء معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي اختتم فعالياته مؤخرا، لتبرز رسالة لكل مقعد بأنه قادر على المجابهة والمواجهة والانسجام مع شرائح المجتمع.

تقول عبير لـ «الاتحاد» إنها تحمل شهادة في علم النفس، وتعمل مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة بإحدى المدارس في جزيرة السعديات، موضحة أن الفكرة أتتها بعد أن شاهدت حادثة أثرت بها حين رأيت في المدرسة طفلة مقعدة تريد شراء حاجة من الثلاجة الإلكترونية ولكنها لم تستطع وضع الدرهم في مكانه، فبقيت محرجة من زملائها، ما جعلها تلتفت أكثر لمعاناة هؤلاء المقعدين، وتنظر لهم بشكل مختلف.

وأضافت أنها خيالية مما جعلها تعيش بصورة مختلفة، وترى طالباتها المقعدات كأنهن «حوريات» سينجذب الناس إليهن، ولن يخشين من الاندماج والتلاحم مع جميع فئات المجتمع.

وأكدت عبير أن والدها لم يقبل الفكرة كونها ستجلس على كرسي متحرك، رغم أنها ليست مقعدة، ولكن نظرات التشجيع في أعين الناس، المتناسية الإعاقة فكانوا ينظرون إلى الحورية نفسها، لا إلى إعاقتها، وعجزها عن الحركة جعلها تنفذها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا