• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

واشنطن تتفوق بجغرافيتها وقيمها الليبرالية وتحالفاتها الواسعة

أميركا والقوى الصاعدة..سباق غير متكافئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

جون إكينبري: أستاذ السياسة والشؤون الدولية في جامعة «برنستون»

جورج إيستمان: أستاذ زائر في جامعة «أكسفورد»

يبدو الوضع الجيوسياسي للولايات المتحدة في حالة مزرية، خاصة في وجه تحالف من القوى غير الليبرالية، يشمل الصين وإيران وروسيا، هذا التحالف يزداد قوة ومصمم على نقض غَزْل النظام العالمي الذي تقوده واشنطن ونسجته تسوية ما بعد الحرب الباردة، حسبما يرى «والتر راسل ميد» أستاذ الشؤون الخارجية في كلية «بارد الأميركية». ويزعم «ميد» أن تلك الدول المعادية عاكفة على بناء مجالات من التأثير في أنحاء منطقة «أوراسيا»، بهدف تهديد دعائم القيادة الأميركية والنظام العالمي.

لذا يعتقد أن الولايات المتحدة يجب أن تعيد التفكير في تفاؤلها وإيمانها بعد الحرب الباردة بأن الدول غير الغربية الصاعدة يمكن إقناعها بالانضمام إلى الغرب واللعب وفق قواعده، مؤكداً أنه قد آن أوان مواجهة تهديدات هؤلاء الخصوم الجيوسياسيين الذين يزدادون خطراً. ولكن ناقوس الخطر الذي يدقه «ميد» يرتكز على قراءة خاطئة تماماً لواقع القوى المعاصرة، كما أنه يخطئ في تفسير منطق وطبيعة النظام العالمي القائم، الذي يتمتع باستقرار وقابلية للتوسع أكثر مما يعتقد، ما دفعه إلى المبالغة في تقدير قدرة «محور السوس» على تقويضه.

ومن الخطأ أيضاً الاعتقاد بأن الصين وروسيا وهما أبعد ما يكون عن أن تكونا قوتين إصلاحيتين وإنما على أحسن تقدير هما تتعاملان بريبة وشك فيما بينهما، كما تتعاملان مع العالم الخارجي.

تحديد مناطق النفوذ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا