• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

تقام الثلاثاء المقبل في عجمان

«مناظرات الشباب» تناقش توجهات تحديد التخصص الدراسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يوليو 2018

دبي (الاتحاد)

أعلن مجلس الإمارات للشباب إطلاق ثالثة جلسات «مناظرات الشباب» يوم غدٍ الثلاثاء تحت عنوان «اختيار التخصص بناءً على الشغف أم متطلبات العمل»، وذلك في معهد تدريب المعلمين بعجمان، حيث سيقوم فريقان من الشباب بمناقشة الفكرة وطرحها والبحث عن الدراسات حول الموضوع.

يحضر الجلسة معالي جميلة المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، ولتقييم مستوى الشباب في هذه المناظرة، يحل كل من عبدالله لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورزان خليفة المبارك الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، ومحمد سعيد حارب الرئيس التنفيذي لشركة «لم ترى» للإنتاج الفني، كخبراء لجنة التحكيم، والتي ستقوم بتقييم الشباب في مدى إقناعهم للجمهور برأيهم الذي يستندون عليه بناءً على الأدلة والبراهين المستندة على الأبحاث العلمية والتجارب المتعلقة بالشأن ذاته.

وقالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب «موضوع المناظرة يعتبر من أولويات الشباب، بحيث يعتبر اختيار التخصص الأكاديمي من أهم المراحل التي تواجه الطالب والأسرة لانعكاسه على المستقبل العلمي والمهني في متطلبات وحاجة سوق العمل ورغبة الطالب في دراسة التخصص الذي يناسب قدراته وإمكاناته ويلامس شغفه وتطلعاته».

وأكدت المزروعي أن المبادرة أظهرت قدرة شبابنا العالية على البحث والإقناع، مستخدمين لغة العلوم والبيانات والمفردات السهلة، كما تهدف المناظرات لدعم مهارات الحوار بشكل حضاري، بهدف تهيئة شبابنا ليكونوا قادرين على المساهمة في الفعاليات والجلسات النقاشية محلياً وعالمياً.

الجدير بالذكر أنه سيكون بإمكان أي مؤسسة استضافة «مناظرات الشباب» لمناقشة كافة المواضيع ذات صلة بالشباب، حيث يتعين عليها العمل على اقتراح موضوع محدد يسمح للشباب بمناقشته، واختيار ثلاثة أشخاص مختصين في الموضوع المطروح ليكونوا ضمن لجنة التحكيم. كما يمكن لأي شاب أو شابة من أي إمارة يرغب بالمشاركة في «مناظرات الشباب» أن يكون جزءاً من هذا الحدث، لتنمية قدراته في الخطابة، والتفكير النقدي والتواصل مع الآخرين لتعزيز تلك القدرات، حيث يتعين عليه تعبئة طلب المشاركة في المناظرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا