• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تشريد 24 ألف شخص بسبب استمرار الاشتباكات في قندوز

14 قتيلاً بهجوم لـ «طالبان» على كبرى مدن هلمند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

كابول (وكالات)

قتل 14 شخصاً بينهم 10 من رجال الشرطة في هجوم لمتمردي «طالبان» بدأ بسيارة مفخخة أمس، في إطار سعيهم إلى السيطرة على مدينة لشكر كاه كبرى مدن ولاية هلمند المحاصرة، بعدما وسعوا تدريجياً نطاق تواجدهم في الولاية المنتجة للأفيون جنوب أفغانستان. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية صديق صديقي «العدو شن هجوماً لاختراق الحزام الأمني في لشكر كاه هذا الصباح، لكن قوات الأمن الأفغانية صدت الهجوم».

وأشار إلى مقتل 7 من المهاجمين، دون أن يعطي حصيلة لقتلى آخرين. لكن مصدراً رسمياً طلب عدم كشف هويته،قال أنه بمعزل عن قتلى المتمردين، قتل 14 شخصاً بينهم 10 من رجال الشرطة، وأصيب 10 آخرون.

وبدأ الهجوم في وقت مبكر صباح أمس، بتفجير سيارة مفخخة سعياً لخرق الحزام الأمني، وفق مسؤول أمني وسكان محليين. وقال أحد وجهاء المدينة ويدعى مولوي حنفي إن عناصر الحركة المتطرفة «سيطروا على نقطة تفتيش لمدة ساعة قبل أن تصدهم القوات الخاصة الأفغانية». وإضافة إلى لشكر كاه، حاول المتمردون السيطرة على عواصم ولايات أخرى، من قندوز وباغلان شمال البلاد وصولاً إلى فراه في الغرب مؤخراً، غير أن القوات الأفغانية تمكنت من صد تلك الهجمات.

من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة أن حوالي 24 ألفا من سكان مدينة قندوز الأفغانية اضطروا إلى تركها، بسبب القتال المستمر بين قوات الأمن وعناصر «طالبان». وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مساء أمس الأول، أن الأشخاص المشردين داخلياً، انتقلوا إلى مدن تالوقان وكابول ومزار الشريف وبولي خورمي. وقالت وزارة شؤون اللاجئين الأفغانية، إنه من الممكن أن يرتفع عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار، إلى 100 ألف شخص.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا