• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تشارك في احتفالية يوم التراث بجامعة الإمارات

المواقع الأثرية في الإمارات جزء أصيل بالتراث العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

في إطار سعي هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة لتوطيد أواصر التواصل الفعال مع المؤسسات التعليمية في إمارة أبوظبي، شارك القطاع الثقافي في الهيئة في فعاليات يوم التراث الذي نظمته جامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين على مدار يومين الأسبوع الماضي.

وشارك عدد من المتخصصين في الثقافة والتراث من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في جلسة نقاش ركزت على جهود الهيئة في الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري في إمارة أبوظبي، إذ استعرض عبدالرحمن راشد النعيمي من إدارة البيئة التاريخية بالهيئة جهود الهيئة في إدراج مدينة العين كأول موقع إماراتي على قائمة التراث العالمي للبشرية في «اليونسكو» عام 2011م، حيث أشار إلى أن هذا الإدراج جاء لتميز المواقع التاريخية والحضارية في مدينة العين، وبشكل خاص الأهمية الجيولوجية والأثرية والتاريخية لجبل حفيت وحضارة هيلي وبدع بنت سعود ومناطق الواحات ونظام الأفلاج، والتي تعطيها الكمالية والتنوع اللذين يصعب وجودهما في مواقع أخرى من هذا النوع في العالم، فضلاً عن إعداد ملف علمي متكامل، وفق المعايير العالمية من قبل الهيئة.

وأكد النعيمي أن هذا الإدراج على لائحة التراث العالمي له أهمية ثقافية وسياحية كبيرة جداً بالنسبة لدولة الإمارات بصفة عامة ولمدينة العين بصفة خاصة، لا سيما الحفاظ على الموروث الثقافي والهوية الوطنية ووضع إمارة أبوظبي على خارطة الثقافة العالمية وتنمية اقتصاد الوطن بتعزيز السياحة الثقافية، إضافة إلى المساهمة في رفع مكانة الدولة في التنافسية الدولية.

من جانبه، أشار عمر الكعبي من إدارة البيئة التاريخية بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إلى أهمية إدراج الواحات التاريخية في مدينة العين على لائحة التراث العالمي في منظمة «اليونسكو»، إذ لا تزال العلاقة المنسجمة بين العين وواحاتها مستمرة حتى وقتنا الحاضر، وتعتبر واحات العين ذخيرة حضارية مهمة، ليس لقيمتها البيئية فحسب، وإنما غالباً للقيمة الثقافية والتراثية التي تتمتع بها، كما أشار إلى المبادرات الاستراتيجية للهيئة الهادفة إلى إعادة إحياء الواحات ودورها في منطقة العين، واستحداث البرامج التي تسهم في إغناء البنية التحتية الثقافية، وإدماج الواحات في البنية الحضرية والاجتماعية للمدينة.

وأكد الكعبي أيضاً أن «الهيئة» تسعى بشكل دؤوب إلى حماية الموارد الهيدرولوجية الخاصة بأفلاج العين، وكذلك حفظ التراث المعماري لإمارة أبوظبي، حيث تم ترميم أكثر من 25 موقعاً تاريخياً مهما في مدينة العين، إضافة إلى القلاع والحصون في ليوا.

واستعرض الدكتور موسى الهواري من إدارة التعليم والتطوير المهني في الهيئة المبادرات والمشاريع الثقافية لتأطير الثقافة في مجتمع إمارة أبوظبي عبر التواصل الفعال مع مؤسسات المجتمع المحلي، لا سيما مؤسساته التعليمية لتكون رافداً معززاً لمقومات الهوية الوطنية في نفوس الأجيال الجديدة، وحافظاً لمنجزاته الحضارية التي تمثل إحدى أهم استراتيجيات القطاع الثقافي في الهيئة.

كما اعتبر أن التراث والهوية مترابطان وهما عنصران متلازمان ومكونان متكاملان من مكونات الشخصية الفردية والجماعية.

‏وأضاف أن العاصمة الإماراتية أبوظبي، تبدو الآن كجسرٍ مهمٍ للتواصل الحضاري بين الشعوب ومختلف الثقافات، ووجهة للمبدعين والفنانين من مختلف دول العالم، وجاذبة لجميع أنماط الإبداع في الفنون والثقافة والآداب والعلوم والتقنية، بما يتوازى ومكانة الإمارة اقتصادياً وسياحياً، فقد أصبحت أبوظبي بتوجيهات القيادة الرشيدة حاضنة للعديد من المشاريع والمهرجانات الثقافية الكبرى، التي حققت سمعة على مستوى العالم، هذا بالإضافة إلى المتاحف العالمية التي تحتضنها جزيرة السعديات كمتحف اللوفر، ومتحف الشيخ زايد الوطني، ومتحف جوجنهايم. (العين - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا