• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

صباح الأحمد وخليفة بن سلمان يؤكدان ضرورة زيادة التشاور الخليجي في ظل تحديات المنطقة

السعودية والكويت والبحرين تنتقد قانون «جاستا» بمنتدى بانكوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

بانكوك (وكالات)

ركزت كلمات الدول الخليجية في القمة الثانية لمنتدى الحوار الآسيوي الذي انعقد في بانكوك أمس على انتقاد قانون (العدالة ضد رعاة الإرهاب) المعروف باسم «جاستا» الذي يجيز للقضاء الأميركي محاكمة الدول ذات السيادة أمام المحاكم الأميركية ، بشأن اتهامات هجمات 11 سبتمبر. وقال صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في كلمة له أمام المؤتمر: إننا مطالبون بالدفاع عن المواثيق والأعراف الدولية التي تحكم عالمنا والتي جاء قانون العدالة في مواجهة الإرهاب (جاستا) والذي أقر مؤخرا في الولايات المتحدة الأميركية ليشكل خرقا لها وإخلالا بقواعدها واضراراً بمصالحنا جميعا».

وأكد أن العمل الآسيوي المشترك لا زال دون مستوى الآمال والتطلعات ولا يعكس أهمية محيطنا الآسيوي بحدوده المترامية وحجمه البشري. وشدد سموه على أهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات الجسمية والأخطار التي تواجه دول القارة ومنها الحروب المدمرة والفقر وتدني مستوى الرعاية الصحية والأمية والمشاكل البيئية والنمو السكاني.

وشددت المملكة العربية السعودية على ضرورة مبدأ سيادة الدول وحصانتها من الخضوع للقضاء الوطني لأي دولة، في إشارة واضحة إلى رفضها قانون جاستا. وأكد وزير الخارجية السعودي، الأهمية التي يوليها القانون الدولي لمبدأ سيادة الدول وحصانتها من الخضوع للقضاء الوطني لأي دولة، مشيراً إلى أن تبني أي تشريعات أحادية تقوض هذا المبدأ يعد انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ومحذراً أن هذا الأمر قد يؤدي إلى تبني دول أخرى لمثل تلك القوانين مما يوجد فوضى عارمة في المجتمع الدولي. وأكد وزير الخارجية السعودي في كلمته أمام المؤتمر تأييد المملكة لرؤية الحوار للتعاون الآسيوي 2030، واستعدادها للمشاركة بفعالية في معظم المحاور المقترحة لبلورة تلك الرؤية إلى برامج ووضعها موضع التنفيذ، مشيراً إلى اتساق رؤية المملكة 2030 مع الرؤية الآسيوية في السعي نحو تحقيق نمو اقتصادي شامل ومتوازن في جميع المجالات.

ألقى رئيس الوزراء البحريني صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة كلمة أكد فيها، أن سن قوانين مثل «جاستا» من شأنها أن تخل بالسيادة والحصانة للدول مما يتطلب أن نتعاون جميعاً لضمان أمن واستقرار دولنا، وإقامة اقتصاد قوي يوفر دعماً لبرامجنا سعياً لتحقيق التنمية الشاملة. وأضاف أن القارة الآسيوية بما تتمتع به من موارد ضخمة ومتنوعة جديرة بأن تلعب دورا أكبر على الساحة الدولية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية.

وقال سموه: «إن الاقتصاد العالمي يواجه من حين لآخر أزماتٍ بصور وأشكالٍ مختلفةٍ، الأمر الذي يستدعي منا المزيد من التنسيق واتخاذ التدابير المُسْبقة للتخفيف من أضرارها السلبية على دولنا». وشدد على أهمية التعاون على المستوى الإقليمي بين التكتلات والمجموعات الاقتصادية القائمة بما في ذلك مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما ينعكس إيجاباً على دول وشعوب المنطقة في حاضرها ومستقبلها. وجدد التأكيد على أن مملكة البحرين ستظل تساهم بفعاليةٍ من أجل بلوغ أهداف حوار التعاون الآسيوي، وأن يحقق الاجتماع تطلعات دول وشعوب المنتدى من تعاون مثمر في جميع المجالات. وكان رئيس الوزراء التايلاندي قد افتتح أعمال القمة الثانية لمنتدى الحوار الآسيوي، حيث ألقى كلمة أكد فيها على أهمية انعقاد هذا القمة في ظل الظروف والتحديات التي تحيط بالكثير من دول العالم، وقال إن الدول الآسيوية تمتلك الكثير من المقومات التنموية والبشرية تمكنها من تجاوز الصعوبات، متمنياً ان تخرج هذه القمة بتوصيات تسهم في تعزيز التعاون بين الدول خاصة فيما يتعلق بالأمن الغذائي ومجالات التعليم والصحة والاقتصاد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا