• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حيادية الإعلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

ما أجمل الإعلام عندما يتبع المهنية والحيادية، ولكن للأسف الشديد، في عالمنا العربي أغلب الإعلام يكون بعيداً عن المهنية، إنما يتبع لأهواء صاحب القناة الفضائية أو مالك المطبوعة الصحفية، ولكن بكل ثقة أقول إنه يوجد في عالمنا العربي من يحترم مهنيته ويحرص على الحيادية التي يتمتع بها على الرغم من أنهم قلة، وهذا يعطينا الأمل بأن الإعلام ينهض بالشعوب العربية، ويعبر بالسفينة إلى بر الأمان.

وكانت الأستاذة عائشة سلطان قد كتبت في زاويتها بصحيفة «الاتحاد» عما يجري في الغرب، حيث «أمكنهم ببنية قوانين صارمة أن يحققوا المعادلة الصعبة، أنت تشتري الصحيفة وتستولي على كل أرباحها وماكيناتها وتطور تقنياتها وتعين وتوظف و....لكنك لا تتدخل في السياسة التحريرية».

وضربت مثالاً لذلك بالملياردير روبرت ميردوخ، حينما أراد أن يشتري «وول ستريت جورنال»، و«ما حصل، حينما شاعت فضيحة التنصت التي كان ميردوخ بطلها، فالتايم اللندنية العائدة ملكيتها له لم تبادر لنشر خبر الفضيحة، حفاظاً على توازنات المصالح، لكن الفضيحة حين أعلنت على الملأ لم تقف التايم صامتة، فالمهنية تقتضي أن تبادر وتنشر وتبحث عن التفاصيل، لأن هناك قارئاً في نهاية الأمر له مطالبه واشتراطاته».

«الإعلام ليس تمويلاً فقط، وهو لا يتعامل مع ماكينات وأجهزة وتقنيات وأخبار وينتهي الأمر، الإعلام مهنية، ومصداقية، والإعلامي حين يفقد مصداقيته لا يموت، إنه يبقى، يأكل ويتنفس ويتحرك، ولكن بعيداً عن نبض وقبول وثقة القارئ، وهذا يعني أنه صار بلا قيمة تماماً، هذا يعني أنه مات مهنياً!».

محمد خليل - غزة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا