• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:11     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         10:11     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         10:11     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         10:11    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         10:11     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         10:11     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         10:12    "مون لايت" يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم        10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية     

إمارات التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

جاءت المبادرة العالمية للتسامح، والتي تشمل تكريم رموز التسامح العالمي في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون الجمالية وتؤسس «جائزة محمد بن راشد للتسامح» من أجل بناء قيادات وكوادر عربية شابة في مجال التسامح، ودعم الإنتاجات الفكرية والثقافية والإعلامية المتعلقة بترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر في العالم العربي.

هذه المبادرة الرائعة نالت اهتمام الجميع، شرقاً وغرباً، نظراً لما تحويه من نظرة فاحصة لأحد أهم أسباب التوتر في المنطقة، ولعله أكبر المخاطر التي تواجه عالمنا العربي ألا وهو التعصب والتخندق خلف المذاهب والطوائف والقوميات. إن العمل على نشر قيم التسامح هو السبيل الأهم لمواجهة أفكار تدعو إلى التوحش والقتل والصراع وممارسة العنف، وبذلك تكون هذه المبادرة مهمة ليس فقط بالنسبة لما يواجهه العالم العربي، ولكن أيضاً بالنسبة لفكرة العنف والقتل التي يواجهها المجتمع الدولي في صورة الأعمال الإرهابية التي هي بعيدة كل البعد عن أي دين أو ثقافة.

إن التسامح في دولة الإمارات ليس بالشيء الجديد، فعلى هذه الأرض الطيبة يعيش مقيمون ينتمون لأكثر من 200 دولة في تعايش وتسامح مع الآخر، إنها البذرة التي وضعها مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وتخطو القيادة الرشيدة على خطاه.

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا