• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شكراً وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

سمعنا عن وطن منح مواطنيه الحماية والأمان، وآخر وفر لهم السكن والعيش الرغيد، وهناك أوطان قدمت الوظيفة والعمل.

لكن أي الأوطان تلك التي تقدم لك التقدير والاهتمام لتشعرك بأنك الأفضل والأكثر تميزاً؟ أيها يبذل لك العطاء ويشاركك الفرح، ويسمو بك فوق هام السحاب، يشعرك بأنك الوحيد الجدير بالامتنان والثناء.

هذه ليست مقدمة لمقال سيعدد عطايا الوطن الكثيرة، فالعنوان هو نتاج حيرة وقعت بها قبل كتابة مقالي هذا، هذه الحيرة حسمتها رسالة وصلتني اليوم هذا نصها «المعلمة المتميزة فاطمة خلفان علي خلفان المطوع بمناسبة يوم المعلم، أبعث إليك تحياتي وتقديري للدور المهم والمتميز الذي تقومين به في حقل التعليم من أجل أبنائنا ووطننا الغالي».

قرأت النص وشعرت بالامتنان لمرسل الرسالة، وعاودت القراءة ليستقر نظري على ما ألهمني كتابة هذا المقال واختيار عنوانه «فاطمة بنت مبارك»، حينها استعرضت الأمس القريب، وأنا أحث الخطى باتجاه منصة التكريم في منتدى قدوة، واستدعيت من ذاكرتي الأشخاص الملهمين المؤثرين الذين كان لهم الفضل بعد الله عز وجل فيما حققته من تميز جعلني أستحق هذا التكريم.

فمنذ تعييني كمعلمة للغة العربية كان الشيخ زايد، رحمه الله، هو قدوتي، لقد أثار إعجابي بحبه الكبير للوطن وحرصه على أن يميز ألوانه على خريطة العالم، ثم استحضرت صورة قادتنا الذين تبنوا البناء والتطوير كقضية راهنوا على التميز فيها، قادة لم يختزلوا الوطن بكلمة الوطنية، بل عمَّروه بالإيمان بالله عز وجل، ثم الإنسان.

وددت لو أنني أستطيع أن ألتقي أم الإمارات لأعبر لها عن امتناني وسعادتي وأخبرها بأن كلمات سموها هي الرسالة الأهم في حياتي، ليست مبالغة، إنما وصف لشعور الفخر الذي انتابني، وأنا أمعن النظر فيها، فعلى الرغم من فوزي بجوائز تربوية ولله الحمد، فإن رسالة سموها كانت الأهم والأكثر تحفيزاً بالنسبة لي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا