• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قضية: تنازلت عن دورها تجاه المجتمع

أندية الساحل الشرقي.. رياضة بلا ثقافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

فيصل النقبي (الفجيرة)

لم يقتصر دور الأندية الرياضية الثقافية التي تشكلت في الساحل الشرقي بعد قيام الاتحاد، على الجانب الرياضي فقط، بل امتد ليشمل كل نواحي الحياة، وتحولت الأندية إلى «بيت للأسرة» يحتضن كل الفئات العمرية لممارسة الألعاب الرياضية ومناقشة القضايا اليومية، الفكرية والثقافية والاجتماعية.

وبمرور الوقت وتغير خريطة المجتمع، وتطور وسائل التكنولوجيا، تنازلت الأندية عن هذا الدور الذي كانت تتميز به خلال حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، واقتصر دورها على ممارسة كرة القدم فقط على حساب بقية الألعاب، وتلاشى الدور الثقافي والاجتماعي، وأصبح مقتصراً على محاولات خجولة من بعض الإدارات لإحياء دور الثقافة، وهي العنصر الثاني الأساسي من مسميات الأندية.

ورغم هذه المحاولات التي لم يكتب لها النجاح، فالناتج الثقافي للأندية يساوي «صفراً كبيراً»، واقتصر نشاطها بهذا المجال على مجرد لجان ومحاولات بسيطة، أو على دور متواضعة في فترة الصيف بمسمى النشاط الصيفي فقط.

ويقول سعيد الخطيبي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة، بأن قلة النشاط الثقافي والاجتماعي في الأندية ليس سببه المال أو نقص الميزانيات المخصصة، إنما بسبب كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى التي يتابعها الجميع، ولم يعد أحد يتابع الأنشطة الثقافية والاجتماعية، أو يلقي لها أهمية كبيرة كما كان سابقاً.

وأضاف الخطيبي بأنه عندما كان صغيراً كانت الأندية عامرة بالعديد من المناشط في كل المجالات، وكانت تحتضن المسارح والفنون والفعاليات الثقافية الأخرى، وتنظم العديد من المعارض. لكن مع التغييرات الاجتماعية، وأمام شعبية كرة القدم، باتت الأندية تعاني الأمرين لتوفير الأنشطة الاجتماعية والثقافية وغيرها لمنتسبيها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا