• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بلحيف: اقتصاد الإمارات أثبت متانته بفضل تنوع مجالاته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

علي الهنوري (الشارقة)

أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، أن اقتصاد دولة الإمارات أثبت متانته وقوته خلال الأعوام الماضية، بفضل تنوع مجالاته وعدم تركيزه على قطاع النفط كأساس للاقتصاد الوطني، ساهمت بأكثر من ضعف القطاعات النفطية في الناتج المحلي.

وقال معاليه حول إنجازات الوزارة: إن «الأشغال» باتت تنفذ الاستراتيجية التي تبنتها الحكومة الاتحادية بتنفيذ المشاريع المختلفة التي تتواءم مع مفهوم الاستدامة، وخفض استهلاك الطاقة غير المتجددة مع استغلال الطاقة الشمسية وتحويلها إلى كهربائية، وضخ الفائض عن حاجة تلك المباني في شبكة الكهرباء الرئيسة بالمنطقة القريبة، الأمر الذي يساهم في دعم توجه الدولة في التقليل من استهلاك مصادر الطاقة غير المتجددة، ما يدعم توجه الدولة القائم على خفض الاعتماد على النفط خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن مفهوم الابتكار في الوزارة يتمثل في تطوير بنية تحتية مستدامة مبتكرة من خلال تطوير آليات الابتكار في تخطيط وتصميم وتنفيذ وصيانة البنية التحتية ومشاريع الإسكان الاتحادية، وفي هذا الصدد أطلقت الوزارة عددا من المبادرات الابتكارية المتعلقة بالاستدامة خلال المرحلة المنصرمة ومنها على سبيل المثال مبادرة تبريد مياه الوضوء في المساجد بالطاقة المتجددة حيث تتماشى هذه المبادرة مع استراتيجية تطبيق متطلبات الاستدامة في المشاريع التي تنفذها الوزارة بشكل عام والمشاريع التي تعمل بالطاقة البديلة بشكل خاص إذ إنها تعمل بنظام تبريد يعتمد على الطاقة الشمسية، وكذلك مبادرة الممشى الأخضر المتوقع تدشينه خلال العام الجاري ويستهدف توليد طاقة كهربائية للإنارة بالطاقة المتجددة.

كما تعاونت وزارة الأشغال مع شركة مصدر بهدف تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية تعمل بالألواح الكهروضوئية بطاقة 543 كيلوواط ضمن مستشفى عبد الله عمران لتزويدها بطاقة متجددة، حيث تعتبر أكبر مشروع طاقة متجددة يسهم في توفير الكهرباء لمستشفى في دولة الإمارات، وسوف تستخدم المحطة وحدات شمسية متعددة البلورات بهدف توفير طاقة شمسية للمستشفى التي تقع في إمارة رأس الخيمة.

وقال وزير الأشغال العامة «بالرغم من النمو الاقتصادي الشامل الذي تشهده الدولة، والهدف منه تقليص العائدات النفطية ومساهمتها في الناتج الإجمالي بما يعادل الـ 5% ببلوغ العام 2021، ووظفت الدولة عائداتها النفطية لبناء بنى تحتية تضمن مستقبل الإمارات المشرق، بعيداً عن الحاجة إلى النفط كمصدر أساسي للطاقة كذلك».

وفيما يتعلق بالخلوة الوزارية قال معاليه: «حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، (خلوة الإمارات ما بعد النفط)، ساهم في إثراء النقاشات التي أثمرت أفكاراً فعالة لمستقبل الإمارات، حيث شهدت تفاعلا كبيراً مع مختلف القضايا التي تم طرحها من الأطراف كافة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض