• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جولديلوكس (2)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

جاسم الصديقي

أسعار النفط الضعيفة، اقتصاديات العالم واختلاف التصريحات المتضاربة، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الانتخابات الأميركية، بنك دويتشه على شفة دوامة الانهيار، قانون «جاستا»، والمزيد من التحديات العالمية والإقليمية. تحدثنا في الأسبوع الماضي عن نظرية الجولديلوكس في الاستثمار التي تحقق الأمثلية في الحصول على أكبر العوائد على الاستثمار وبأقل المخاطر، إلا أن تطبيق النظرية في ظل متاهات الأسواق، وتقلبات الأحداث، والواقع الذي يفرض حب المستثمر للسعي وراء الثراء، يجعل قرار البقاء في منطقة الجولديلوكس صعباً بعض الشيء، إلا أنه لَيْس بالأمر المستحيل. يجد المستثمر دائماً نفسه سريعا في اتخاذ القرارات الحاسمة التي تستند في أغلبها إلى مدى وعيه بماهية الاستثمار الذي يخوض فيه، أو بناء على الوعي باستغلال البيانات والمعلومات وتحويلها لحقائق تساعده في رفع القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة. لذا كان لمنطقة الجولديلوكس في مجال الاستثمار عدد من السمات التي يمكن أن يعتمد عليها المستثمر في البقاء في نطاق الجولديلوكس دون أن يتأثر بكل المتداخلات التي قد تعصف باستثماراته وتخرجه عن طور التماسك والاستمرار في تحقيق النجاح، ومن أبرزها:

* تجاهل ونفور معظم المستثمرين «للمنطقة».

* بساطة ووضوح العوائد حين حسابها.

* رسم الغاية الاستثمارية وتحديد نطاقها بشكل واضح ومحدد.

* الوعي والإدراك بماهية الاستثمار.

بشكل مختصر أن منطقة الجولديلوكس ليست بذاك القدر من التعقيد، حيث إنه يسهل على من يعرفها الوصول إلى نوع الاستثمار بشكل سهل وسريع، ويستطيع المحافظة عليها بحسبه بسيطة جداً، إلا أن المسالة الضرورية كيف تستطيع الحفاظ على البقاء في منطقة الجولديلوكس من دون التأثر بالمتداخلات الأخرى والاستمرار بتحقيق النجاح يوماً بعد يوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا