• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن اتهام اللاعب بتعاطيه المنشطات «إشاعة»

الاتحاد الأردني يحتج على سوء معاملة هايل أثناء الفحوص الطبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

تقدم الاتحاد الأردني لكرة القدم أمس بشكوى رسمية للاتحاد الآسيوي بخصوص الإجراءات التي صاحبت عملية إخضاع أحمد هايل لاعب منتخب «النشامى» لفحص المنشطات، وذلك بعد مباراة منتخبه مع العراق ضمن الجولة الأولى لكأس آسيا. واعتبر فادي زريقات الأمين العام للاتحاد الأردني أن الإجراءات غير السليمة تسببت في اختلال الحالة الصحية للاعب، وتعرضه لأعراض كادت أن تتفاقم لولا سرعة التعامل مع الموضوع من قبل الجهاز الطبي للمنتخب الأردني.

وأضاف عريقات بأن ما حصل دفع مسؤولي الاتحاد الأردني إلى تقديم شكوى رسمية، لضمان عدم تعريض لاعبي الأردن أو بقية لاعبي المنتخبات الأخرى لنفس المشاكل، وأيضاً كإشارة واضحة على استياء البعثة من هذه الإجراءات، والعمل على توفير المتطلبات اللازمة والسليمة أثناء خضوع اللاعبين لهذه الفحوص.

وأكد زريقات في البيان الرسمي الذي أصدره أمس، قائلاً: عقدنا جلسة مطولة مع أعضاء الجهازين الإداري والطبي للمنتخب للوقوف بشكل مباشر على كافة التفاصيل التي شهدتها عملية الفحص، وما جرى مع هايل تحديداً، حيث تبين بالفعل ووفقا للتقرير الطبي الصادر والموثق من الطبيب المسؤول على الفحص، وهو نفسه من يمثل اللجنة الطبية في الاتحاد الآسيوي، أن اللاعب عانى من أعراض جانبية تمثلت بالتقيؤ وانخفاض درجة حرارة الجسم، وهبوط الضغط والسكري، وهو ما جعله يعجز عن إعطاء العينة المناسبة من البول لإتمام الفحص الذي طالب الطبيب المسؤول بإيقافه فوراً، وعدم إكماله تلافياً لحدوث أية تطورات غير صحية لهايل.

واعتبر زريقات أن الظروف المحيطة بعملية الفحص تسببت بما عانى منه هايل، وقال: لم تتوفر بحسب طبيب المنتخب الدكتور عادل سكيرجي وعضو الجهاز الطبي المرافق لهايل وقتها، الإجراءات السليمة من حيث إعطاء اللاعب فقط الماء بكميات كبيرة دون وجود أية سوائل أخرى تعوض الأملاح التي خسرها بعد الجهد الذي بذله في المباراة، فضلاً عن الانخفاض الملموس لدرجة حرارة الغرفة، وهو ما انعكس على اللاعب، إلى جانب عدم تأمين كادر طبي أو طوارئ، ولغياب سيارة الإسعاف واضطرار اللاعب للعودة إلى الفندق بسيارة خاصة، وعلى كرسي متحرك، واضطراره للبقاء تحت قيد الانتظار لما يقارب ثلاث ساعات ونصف الساعة.

وتمنى زريقات عدم الانجراف وراء الإشاعات أو الأخبار غير الموثوقة التي قد تشكك في صحة القصة الأصلية والواقعية لهايل، سواء من خلال اتهام اللاعب بتعاطيه المنشطات وعدم تجاوزه للفحص الذي لم يكتمل أصلاً، كما هو موثق بالتقرير الطبي الصادر من اللجنة الطبية، وعاد ليؤكد أهمية سلامة اللاعبين جميعا من الناحية الصحية قبل كل شيء. وأكد زريقات أيضاً، وقوف الاتحاد الأردني بكافة كوادره أمام تأمين المتطلبات الضرورية لتسيير تواجد الوفد حالياً في البطولة القارية بشكل سليم ومريح، إلى جانب الحرص على متابعة كافة التفاصيل الإدارية واللوجستية، كما تمنى سلامة كافة أعضاء الوفد، وخصوصاً اللاعب هايل الذي بدأ يتحسن تدريجياً، وينتظر فقط قرار الجهاز الفني وتنسيب الجهاز الطبي لحسم مشاركته في المباراة القادمة من عدمها.

من جانبه، أرسل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم توضيحاً جاء فيه: أن اختبار المنشطات للاعب الأردني الذي يحمل الرقم 10 (أحمد هايل) قد تم بناء على تعليمات مكافحة المنشطات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك عقب نهاية المباراة أمام العراق في بريسبان، ضمن المجموعة الرابعة في نهائي كأس آسيا 2015. ولم يتمكن اللاعب من استكمال إجراءات الفحص المطلوب نتيجة تعرضه لحالة جفاف، وقد شعر اللاعب بالدوار والغثيان ثم تقيأ بعد المحاولة الثانية، وذلك بعد ساعة من المحاولة الأولى من أجل تقديم عينة البول المطلوبة للاختبار، وقرر بعد ذلك الدكتور بايسال تشانتارابيتاك المسؤول الطبي في الاتحاد الآسيوي عدم مواصلة إجراءات فحص المنشطات للاعب المذكور.

وقال الدكتور تشانتارابيتاك، إنه تم اتباع الإجراءات المعتادة بحسب التعليمات، وإن المرافق والتجهيزات التي قدمها الاتحاد الآسيوي في كأس آسيا بأستراليا تعتبر على مستوى عالمي. وأوضح الطبيب: بحسب الإجراءات، فإن المسؤول الطبي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يقوم دائما بتوصية اللاعبين الذين يتم اختيارهم من أجل إجراء فحص المنشطات أن يقوموا بشرب الماء كممارسة عادية، خاصة بالنسبة للاعب الذي لعب طوال 90 دقيقة، ويكون للاعب حرية الخيار في اتباع هذه التوصية من عدمه، ولا يتم إجبار اللاعب على تناول كمية كبيرة من المياه في وقت قصير. وأضاف: مساعد طبيب المنتخب الأردني كان حاضراً طوال الوقت خلال إجراءات فحص المنشطات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا