• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التفاوت بين الأغنياء والفقراء في أعلى مستوياته منذ 30 سنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

(أ ف ب)

بلغ التفاوت بين الفقراء والأغنياء مستويات قياسية في غالبة دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وهو أعلى بكثير من ذاك المسجل في الاقتصادات ناشئة، بحسب تقرير أصدرته المنظمة وشددت فيه خصوصا على التفاوت القائم بين أوضاع الرجال والنساء. وقال أنخيل غوريا الأمين العام للمنظمة خلال عرض التقرير إلى جانب ماريان تايسن المفوضة الأوروبية المعنية بشؤون العمل «وصلنا إلى نقطة حرجة. ولم يكن يوما التفاوت في أوساط بلدان المنظمة بهذا المستوى منذ البدء بقياسه».

وتبين في بلدان هذه المنظمة البالغ عددها 34 أن 10 % من أثرى الأثرياء يكسبون أجورا أعلى بـ9,6 مرات من 10 % من أفقر الفقراء، في حين أن هذا الفارق كان يساوي 7,1 مرات في الثمانينات و9,1 في بداية الألفية الثالثة، حسب ما جاء في التقرير الذي نشرت نتائجه اليوم الخميس. وصرح الأمين العام أن «الحكومات تضعف النسيج الاجتماعي في بلدانها وتضع على المحك النمو الاقتصادي على المدى الطويل مع تجنب التطرق إلى مشكلة التفاوت».

وبحسب التحليلات، قد حرم ازدياد التفاوت من 1985 إلى 2005 في 19 دولة من دول المنظمة الاقتصاد من 4,7 نقاط مئوية تنموية مجمعة من 1990 إلى 2010. ولتخفيف التفاوت وتحفيز النمو، توصي منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي الحكومات بتعزيز المساواة بين الرجال والنساء في مجال الوظائف وتوسيع النفاذ إلى فرص عمل أكثر ثباتا، فضلا عن تشجيع الاستثمارات في مجالي التعليم والتدريب خلال المسيرة المهنية.

ويشتد هذا التفاوت خصوصا في تشيلي والمكسيك وتركيا والولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى الدنمارك وسلوفينيا وسلوفاكيا والنرويج. وتعد إعادة توزيع الثروات من خلال الضرائب وسيلة فعالة لتخفيض التفاوت، وفق التقرير الذي أوضح أن فعالية آليات التوزيع قد تراجعت في عدة بلدان خلال العقود الأخيرة. وشددت المنظمة ختاما على ضرورة أن تضمن السياسات العامة تسديد أثرى الأثرياء والشركات المتعددة الجنسيات حصصهم الضريبية.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا