• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

عودة الأسد البرتقالي «2 - 2»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يوليو 2018

أشاهد مباريات كأس العالم وأتابع مشاهدها الحية بحزن وألم ووجع عبر رسيفر مخصص لمجموعة من القنوات الرياضية المشفرة مدفوعة الثمن بسبب استحالة الحصول عليه من قبل فئات واسعة في المجتمعات الفقيرة، ولهذا أفكر أحياناً في إلغاء الاشتراك فيه، فهنالك جموع هائلة من الفقراء في كل أصقاع العالم لا يمكنها اقتناء هذا الجهاز بسبب عدم امتلاكها المال لشرائه. هنا الضمير الإنساني أمام امتلاك الأشياء قد يتحول إلى سراب، وهذا يصيب العالم بالضعف والخمول أمام هذه الخردة الإلكترونية، فالاستغناء والاكتفاء مجرد نظريات اقتصادية وهمية. فالرأسمالية تسيطر على الكرة الأرضية وتتلاعب بها وفق قانون «من يدفع يشاهد».

4-الساحة الحمراء تفتقد حضور الهولنديين في هذا العرس الكروي العالمي، فالمونديال الروسي بلا هولندا كجوقة فاكهة خجولة تأبى الغناء والرقص بدون البرتقال، وهل تحلو لحظات الجسد والروح في الصباح وعلى شاطئ البحر وتحت النجوم بلا عصير البرتقال؟

5-رغم عدم تأهل المنتخب الهولندي لكأس العالم في روسيا ولكن الروح الرياضية الهولندية صامدة، والكبرياء البرتقالي يرفض كل أشكال الهزيمة، ولذا مع انطلاق مباريات مونديال الدب الأحمر ارتديت فانيلة المنتخب الهولندي، ووضعت علم هولندا على الزجاج الخلفي لسيارتي.

قال لي أحد أصدقائي وهو من مشجعي منتخب ألمانيا: لقد انتهى كل شيء، هولندا خارج المونديال.

قلت له: المعركة انتهت، وأعترف أننا خسرنا الرهان لكن المواجهة ما زالت مشتعلة نلتقي في أمم أوروبا 2020.

قال: لا أحد يهزم الماكينات الألمانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا