• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تدمر تحت سيطرة «داعش» وسط دعوات لحماية آثارها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

وكالات

دعا الأزهر الشريف ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (الايونسكو)، اليوم الخميس، إلى حماية الآثار التاريخية في مدينة تدمر السورية التي سيطر عليها تنظيم "داعش" الإرهابي مساء أمس.

وأعرب الأزهر الشريف عن بالغ قلقه من سيطرة التنظيم على مدينة تدمر الأثرية، مطالبا المجتمع الدولي بسرعة التحرك والقيام بدوره للحيلولة دون قيام عناصر التنظيم بطمس المعالم الحضارية والأثرية بالمدينة مثلما فعلوا في مواقع أثرية مماثلة في المناطق التي خضعت لنفوذهم في العراق وسوريا وليبيا.

وسيطر تنظيم داعش بشكل كامل على مدينة تدمر بعد معارك دامت أيام مع قوات النظام السوري.

وأكد الأزهر الشريف، في بيان صحفي اليوم الخميس، أن الدفاع عن المناطق الأثرية من النهب والسلب والدمار هي معركة الإنسانية بأكملها، حيث يجب أن تتكاتف الجهود من أجل حماية المدينة التي تعد أحد أهم وأقدم المواقع الأثرية في الشرق الأوسط من المصير المظلم الذي ينتظرها على يد "داعش".

وشدد الأزهر الشريف على أن تدمير التراث الإنساني والحضاري أمر محرم شرعًا، وكذلك التعامل بالتهريب والبيع والشراء في الآثار المنهوبة وهو ما تقوم به هذه الجماعات المتطرفة لتمويل عملياتها الإرهابية.

وأشار الأزهر إلى أن تدمير داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية للآثار هو تنفيذ لأجندة استعمارية تهدف لإفراغ أوطاننا العربية والإسلامية من مكوناتها التراثية والثقافية والتاريخية. بدزرها، أعربت منظمة اليونسكو عن قلقها إزاء التدمير المحتمل لمدينة تدمر العتيقة. وقالت إيرينا بوكوفا المدير العام للمنظمة: "تدمر هي موقع تراث عالمي استثنائي في الصحراء، وأي تدمير لتدمر لا يعد فقط جريمة حرب بل سوف يعني خسارة مهولة للإنسانية".

وأضافت: "نتحدث عن أصل الحضارة البشرية. نتحدث عن شيء يخص البشرية بأكملها"، مشيرة إلى أن التنظيم دمر بالفعل مواقع عتيقة في العراق.

وقال المرصد وناشطون ان القوات النظامية السورية انسحبت من كل مواقعها ومقارها في المدينة، بما فيها سجن تدمر والمطار العسكري (شرق) وفرع البادية للمخابرات العسكرية (غرب) التي دخلها التنظيم ليلا.  

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا