• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م
  10:18     العبادي يعلن انطلاق المرحلة الأولى من عمليات استعادة الحويجة بشمال العراق         10:19     الشرطة البريطانية تعتقل مشتبها به سادسا على خلفية هجوم مترو لندن         10:19     محتجون يحاولون منع شحنة مساعدات من الوصول إلى مسلمي الروهينجا في ميانمار         10:36    مقتل 9 أشخاص إثر سقوط شاحنة إغاثة في حفرة ببنجلاديش         10:42    موسكو تحذر واشنطن بالرد على قوات سوريا الديموقراطية بعد اتهامها باطلاق النار على قوات النظام     

زعيم الحركة القومية الباكستانية متهم باختلاس أموال

اعتقال ألطاف حسين بلندن يثير الرعب في كراتشي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

شهدت كراتشي الباكستانية حالة هلع أمس بعد الإعلان عن اعتقال زعيم أقوى حزب بالمدينة المضطربة في العاصمة البريطانية لندن بتهم مالية ، وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف جديدة في المدينة الباكستانية التي يبلغ عدد سكانها حوالى 20 مليون نسمة.

وكانت مصادر متطابقة ذكرت أن شرطة لندن اعتقلت ظهر أمس ألطاف حسين زعيم الحركة القومية المتحدة الباكستانية في العاصمة البريطانية للاشتباه بتورطه في اختلاس أموال.

وسادت حالة من الفوضى كراتشي فور إعلان التلفزيون المحلي تلك الأنباء حيث غادر السكان أماكن عملهم وهرعوا إلى المتاجر لتخزين المواد الغذائية تحسبا من إضراب طويل أو تزايد أعمال العنف اليومية التي تشهدها المدينة أصلا.

وقام محتجون غاضبون بإضرام النار في حافلات وسيارة وعدد من دراجات نقل الركاب في كراتشي عقب الإعلان عن توقيف ألطاف في لندن. وأُحرقت ست حافلات وخمس دراجات لنقل الركاب وسيارة. بريطانيا على الفور إغلاق قنصليتها في كراتشي «مؤقتا»، بينما وضعت الشرطة في حالة تأهب. وقال مسؤولون محليون إن السلطات الباكستانية أَغلقت مؤقتا محطة القطارات في كراتشي لتجنب أي حالة فلتان لكن حركة النقل الجوي لم تتأثر في مطار جناح.

ودعا قادة الحركة إلى الهدوء. وصرح خواجة إظهار الحسن المسؤول في الحركة «ندعو جميع أنصارنا إلى المحافظة على السلام والهدوء والوحدة ونحثهم على عدم القيام بأي عمل مخالف للقانون».

من جهته، قال فاروق ستار نائب رئيس الحزب لعدد من أنصاره «علينا التزام الهدوء. علينا ألا نترك فرصة للكفار لاستغلال هذا الوضع. نحن منظمون وهذا هو الوقت المناسب للبرهنة على ذلك». وتعد مدينة كراتشي معقل الحركة القومية المتحدة التي تلقى تأييد «المهاجرين» خصوصا، وهم الهنود المسلمون الذين قدموا من الهند خلال التقسيم المؤلم للمستعمرة البريطانية السابقة في 1947. وقد استوطنوا في كراتشي حيث كان جودهم سببا للتوتر على مر السنين. وكان حسين فر من باكستان إلى بريطانيا في 1992 بعد عملية عسكرية لإنهاء اضطرابات اتنية في كراتشي، وقال إن حياته ربما تكون في خطر إذا عاد إلى باكستان.

لكنه يقود من لندن بقبضة من حديد هذا الحزب الذي يشتبه بانه يقوم بكل أنواع التهريب وقتل عدد كبير من مناوئيه.

وتؤكد الحركة القومية المتحدة أنها السد الوحيد في مواجهة انتشار عناصر حركة طالبان في كراتشي وهو موقف سمح لها بإقامة علاقات جيدة مع الحكومة المركزية في إسلام أباد وكذلك مع بعثات غربية. لكن التطورات الأخيرة قد تشير إلى تغير في الموقف. فقد أعلنت الشرطة البريطانية الأسبوع الماضي أنها تبحث عن باكستانيين اثنين على علاقة باغتيال عمران فاروق وهو قائد آخر للحركة القومية المتحدة في لندن في 2010. وكان عثر على جثته مصابا بجروح في الرأس وطعنات سكين أمام منزله القريب من مقر قيادة الحركة في لندن. وقالت الشرطة البريطانية أمس إن حسين (60 عاما) اعتقل في مسكن في شمال غرب لندن.

(كراتشي - وكالات)