• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«ومضات» تركز على أهمية البحث العلمي في عددها الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

أصدرت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، العدد السابع من مجلة «ومضات»، المجلة المعرفية التنموية الهادفة لتعميق الوعي وفتح قنوات التواصل مع أكبر عدد من القرَّاء للتعريف بأهداف وبرامج وأنشطة المؤسسة. وجاء محتوى العدد غنياً بمجموعة من المقالات والحوارات والتغطيات الصحفية التي ركزت على أهمية البحث العلمي في تنمية المواهب وتطوير القدرات.

ورصد العدد النصائح الثلاث التي قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، للخريجين الجدد، على هامش حضوره حفل تخريج الدفعة الـ 33 لجامعة الإمارات حيث قال سموه: «الحياة مدرسة فلا تتوقفوا عن التعلم، ولا تستمعوا لمن يقول لكم كلمة مستحيل، والأحلام العظيمة تصنع الرجال العظماء».

ونقلت المجلة وقائع تكريم سموه للفائزين بجائزة زايد الدولية للبيئة، وتكريمه للمتميزين في جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز، والتي تغيَّرَ اسمها لتصبح جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تقديراً للدور الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في قيادة العمل الحكومي.

وجاءت افتتاحية العدد بكلمة لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المؤسسة، رصد خلالها الحراك الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة حول البحث العلمي والتطور التكنولوجي وتحفيز الإبداع والابتكار وتوطين المعرفة، مؤكداً أنَّ مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم جزء من هذا الحراك. وقال سموه في سياق كلمته الافتتاحية: «رؤيتنا، بناء بيئة معرفية من أجل مستقبل أفضل، ورسالتنا، نشر المعرفة لتمكين الأجيال من ابتكار وتطوير حلول مستدامة لمواجهة التحديات، وأهدافنا، الارتقاء بالبحث والتطوير وتحفيز ريادة الأعمال لخلق المزيد من فرص العمل». وجاءت كلمة العدد لجمال بن حويرب، العضو المنتدب للمؤسسة، مثمنةً قيمة التحفيز في العمل الإداري والحكومي كأحد أهم عوامل استخراج الطاقات وشحذ الهمم. وفي حوار أجرته مجلة «ومضات»، مع الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، دعا لدعم البحث العلمي في الإمارات ورفع مخصصاته إلى ما يتناسب وطموحات الدولة وتوجهها نحو الاقتصاد المبني على المعرفة. وأشار إلى أن الدول التي شقَّت طريقها نحو التطور والتقدم تنفق ما يصل إلى 5% من إجمالي دخلها الوطني على البحث العلمي، وتحول دون هجرة عقولها ومبدعيها إلى الخارج. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض