• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أمل القبيسي تبحث في باريس تنفيذ أفضل الممارسات التعليمية الحديثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

أجرت معالي الدكتورة أمل القبيسي مديرة عام مجلس أبوظبي للتعليم مباحثات في باريس، مع مسؤولين رفيعي المستوى من منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي التابعة للأمم المتحدة ووزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث الفرنسية، للتعرف إلى أفضل الممارسات العالمية الحديثة في مجال التعليم وتطوير الكفاءات والكوادر، وتقديم المشورة للمؤسسات الساعية لتحقيق التميز المؤسسي المستدام.

وبحثت معاليها والوفد المرافق لها مع أندرياس سشلايسر مدير التعليم وتطوير الكفاءات في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، خطط إمارة أبوظبي في مجال تطوير التعليم المستندة إلى رؤية حكومة الإمارات 2021، والأهداف الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم 2020، من خلال أهداف تربوية قصيرة وطويلة المدى.

وقالت «خلال لقائنا مع المسؤولين في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي ووزارة التعليم الفرنسية، تباحثنا معهم في العديد من الملفات المهمة، في مقدمتها المؤتمر الدولي القادم للنهوض بالتعليم وتحديثه الذي سيعقد في أبوظبي، وكذلك تهيئة طلابنا لامتحانات (البيزا) الدولية التي ستجرى في الدولة العام المقبل». وأضافت «بحثنا معهم أيضاً سبل دعمنا من خلال أفضل الممارسات الدولية»، مضيفة «لقد أردنا أن تكون منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي وسيطاً لترجمة أفضل الممارسات التعليمية وتبنيها بما بتناسب والمحتوى التعليمي والثقافي لإمارة أبوظبي». من جانبه، أشاد أندرياس سشلايسر مدير التعليم وتطوير الكفاءات في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي بالنهضة التعليمية التي تشهدها إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام.

وأكد استعداد منظمته لتقوية التعاون مع الدولة لمدها بأفضل الممارسات التعليمية المتطورة وذات المواصفات العالمية. وقال: إننا نعتقد في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي أن أبوظبي ستتحول قريباً إلى واحدة من أرفع أنظمة التعليم على مستوى العالم، لقد عاينا وواكبنا ما حققته من تطور وتنمية كبيرين في المجال الكثير من التطور الذي حققته في المجال وخير دليل على ذلك احتضانها امتحانات «البيزا» الدولية التي ستجرى في الدولة عام 2015 على المستوى الدولي.

وفي رده على سؤال بخصوص تقييم منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي لمستوى التعليم في الدولة، قال أندرياس سشلايسر: إن الإمارات شهدت تقدماً لافتاً للنظر في مجال التعليم وأولى الثمار تتمثل في امتحانات «بيزا» الدولية لعام 2015 التي ستحتضنها أبوظبي.. لكنا ما يلفت نظري أكثر هو عدم اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة ببلوغ مستويات متوسطة في التعليم، بل حقيقة أنها مصرة جدا على الوصول إلى مستويات الدول المتقدمة. وأضاف المسؤول الأممي أن الإمارات أصبحت اليوم عبارة عن نموذج كبير في العالم في تحسين الوضع مقارنة بالأمس بل أيضا في معرفة كيف يمكن أن نصبح قادة عالميين، وهي مثال يحتذى لباقي الدول في مجال التربية والتكوين والتعليم. كما زارت معاليها مقر وزارة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث الفرنسية، أجرت والوفد المرافق لها مباحثات مع وفد رفيع من الوزارة ترأسه عن الجانب الفرنسي فريديريك كغان سكرتير عام الوزارة.

وأكدت معاليها خلال المباحثات أهمية التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية في مجال التعليم، مشيرة لضرورة تطويره لنشر فوائده على أوسع نطاق. وقالت الدكتورة أمل القبيسي «لقد تبادلنا الأفكار والمعلومات خلال هذه الزيارة، ونحن بانتظار تطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع من خلال ترسيخ علاقات التعاون بين البلدين»، مشيرة إلى أن فرنسا دولة عريقة وتضم مجموعة كبيرة من أهم المؤسسات التعليمية على مستوى العالم، معربة عن أملها في التعاون علمي بين الجامعات الفرنسية والمؤسسات التعليمية في أبوظبي والدولة بشكل عام. (باريس - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض