• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المركز نفذ 15 برنامجاً تعليمياً وورش عمل

«زايد لعلوم الصحراء» يحتضن 500 مليون سنة من تاريخ أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

عمر الحلاوي (العين)

يعرض مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء قصة جزيرة أبوظبي الممتدة عبر 5 فترات زمنية إلى ما قبل 500 مليون سنة، وينفذ المركز 15 برنامجاً تعليمياً جديداً وورش عمل في مختلف المجالات، من بينها الآثار والشبكة الغذائية والحيوانات ودنيا الصحراء والاحتباس الحراري، وهي عبارة عن ورش تطبيقية للبرامج التعليمية تسهم في تطبيق البرامج التعليمية، وتعطي معلومات للطلاب في مناهجهم بوسيلة ترفيهية بسيطة، مع توافر المجسمات والخرائط التي تعتبر تماثل الحقيقة ولا تتوافر في الجامعات والمدارس المختلفة.

وتنظم الأنشطة مع الطلاب في قاعة التعليم، وتتراوح الفترة الزمنية لورشة العمل ما بين 30 دقيقة و45 دقيقة، وتتشكل أغلب الزيارات للمركز من الطلاب الجامعيين من كلية الهندسة، إضافة إلى طلاب المدارس من جميع المراحل، وبلغ عدد الطلاب الذين حضروا الورش في المركز حوالي أكثر من 5 آلاف طالب، وعدد المدارس 513 مدرسة، كما ينظم مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، برامج تعليمية لطلبة المدارس والجامعات وورش عمل تتضمن مجسمات للحياة البرية والبحرية والصحراوية، بما فيها الحيوانات والنباتات بكل أنواعها، وصوراً جغرافية عبر شاشات متحركة لتاريخ دولة الإمارات عبر القرون، وأجهزة متطورة تكشف كيفية عمليات النحت وتغير البيئة وحركة الهواء ومجسم للكهوف في جبل حفيت، والتي تتوافق وتتماشى مع المناهج التعليمية للمستويات الجامعية والمدارس كافة.

وتعمل البرامج التعليمية التي يصممها المركز على بناء المادة العلمية التي يدرسها الطالب في المدرسة، بحيث تؤدي البرامج إلى إلمام الطالب بالتراث الوطني، وتقريب صورة حياة الأجداد حتى تكون المناهج شائقة وسهلة على الطلاب بعد مشاهدة ومشاركة هذه الورش، ويسهل عليهم استيعابها.

ويتكون المركز من قاعة تكريم الشيخ زايد، وهي المعرض الأول من ضمن خمسة معارض متطورة يتشكل منها المركز، حيث تتكون القاعة من 4 شاشات تلخص حياة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره في بناء الوطن والجوائز التي حصل عليها، وتبلغ مساحة المركز 12 ألفاً و500 متر مربع من أصل 900 هكتار مساحة حديقة الحيوانات، حيث يطل المركز على سفاري العين الذي يماثل البيئة الحقيقية في عرض الحيوانات في بيئتها الأصلية، ويعتبر أجمل واجهة تعكس التداخل ما بين العلوم والطبيعة والحاضر والماضي والمستقبل.

ويتكون المركز من أجهزة تقنية، عبارة عن حساسات وأرضية باردة بنظام تبريد عبر حوض مائي في وسط المركز، تمت صناعته بشكل جمالي ليزيد من جمال المركز، ويعمل على تبريد الأرضية والجدران عبر أنابيب، الأمر الذي يقلل من استخدام الطاقة، حيث توجد ألواح للطاقة الشمسية فوق المركز، كما تم تصميم النوافذ باتجاه شروق الشمس للحد من استخدام الإضاءة الصناعية، ويتم تشغيل الأنوار أوتوماتيكياً عند دخول الشخص لأحد المعارض، وتغلق بعد خروجه مباشرة، وحاز المركز جائزة «لييد» الريادية في تصميم الطاقة والبيئة من المجلس الأميركي «بلاتينية الخضراء»، وهو أول جهة تحصل على اللآلئ الخمس في شهادة الاستدامة.

وتبلغ نسبة استخدام الطاقة الشمسية حوالي 10% إلى 20%، فيما تبلغ نسبة المحافظة على المياه 50% من استهلاك المياه، ويحتوي المركز على شاشات عرض تعمل باللمس للمحافظة على استهلاك الطاقة، بحيث تضغط على المعلومة التي تريد معرفتها للاستماع إليها ومشاهدتها.

ويسمى المعرض الثاني معرض أبوظبي عبر الزمن، ويتكون من شاشات توضح تاريخ جزيرة أبوظبي عبر القرون، وأهمية التاريخ وأسس المسح الأثري للجزيرة، بالإضافة إلى كيفية تشكل الكثبان الرملية عبر جهاز متطور يحاكي الطبيعة، ويعرض الجناح ثلاثة أنواع من الصخور، وتحكي الشاشات قصة جزيرة أبوظبي خلال 5 فترات زمنية وما قبل 500 مليون سنة، وأين كان موقع الجزيرة الحالية في البحر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض