• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: إسعاد المواطن أساس «البيت المتوحد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات قدمت إلى العالم أجمع ومنذ اليوم الأول لإنشائها تجربة وحدوية فريدة قامت بحكمة الآباء المؤسسين، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) على أساس النهوض بالإنسان الإماراتي وتسليحه بالعلم والمعرفة وتأهيله لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، وتسخير ثروات الوطن لتوفير أرقى مقومات الحياة الكريمة للمواطنين في المجالات كافة.

واعتبرت أن تلك التجربة سرعان ما تحولت إلى نموذج تنموي باهر قامت فلسفته في ظل التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة، وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) على أن الغاية السامية لمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها الدولة تتمحور قبل كل شيء حول إسعاد المواطنين ورضاهم وضمان أمنهم واستقرارهم ورخائهم عبر الأجيال المتعاقبة.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها، أمس، بعنوان «إسعاد المواطن أساس البيت المتوحد»، أن هذه الرؤية الفذة لقيادتنا الرشيدة أثمرت عن تتويج شعب الإمارات كأحد أسعد شعوب المعمورة فقد استطاع البيت المتوحد بفضل السياسات الحكيمة للقيادة وقربها الدائم من المواطنين وتفانيها جهداً وعملاً بهدف الارتقاء بهم في عوالم الإنجازات والنجاح والسعادة أن يكرس مشهداً إماراتياً فريداً يلتف حوله أبناء الوطن وبناته جميعاً ولا يلبثون في كل مناسبة، وفرصة أن يعربوا عن عظيم فخرهم واعتزازهم وثقتهم بقيادتهم ونهج التلاحم الوطني الذي تحرص على تعزيزه ويجددون العهد على الدوام باستعدادهم للتضحية بكل غالٍ ونفيس في سبيل الحفاظ على البيت المتوحد وما أثمره من مكتسبات وإنجازات وطنية شامخة.

وأشارت إلى أن استثنائية البيت الإماراتي المتوحد لا تقتصر على عمق التفاف الشعب خلف القيادة وحسب بل إنها تتجسد في أبهى صورها في مدى التلاحم الفريد في صفوف القيادة الرشيدة ذاتها ولا شاهد أبلغ على ذلك من اللقاء الأخوي الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) مؤخراً بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك في إطار التشاور المستمر بين سموهما وتبادل الرأي حول المسائل المتعلقة بتحصين الوطن وإسعاد المواطن على امتداد مساحة دولتنا العزيزة، وتعزيز التلاحم الوطني والتكافل الاجتماعي بين القيادة والشعب بما يكفل أمن المجتمع ويحافظ على استقراره وتناغمه الذي بات نموذجاً رائعاً للتسامح والعدل والمساواة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض