• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عشية المناظرة الثانية وبينهم ماكين وكونداليزا رايس

استمرار تراجع قيادات الحزب الجمهوري عن دعم ترامب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

واشنطن (وكالات)

في وقت كانت تتجه أنظار العالم فجر اليوم نحو المناظرة الثانية بين المرشحين للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب، استمر إعلان المزيد من أعضاء الحزب الجمهوري سحب دعمهم للأخير، بعد نشر تسجيل صوتي يتضمن تصريحات مهينة للمرأة، وعبارات إباحية. وأعلن عشرة على الأقل من أبرز أعضاء الحزب الجمهوري أنهم لن يصوتوا لترامب منذ يوم الجمعة الماضية الذي شهد بث تلك التصريحات. من جانبه، أكد المرشح الرئاسي على أنه لن ينسحب من السباق الرئاسي وأنه لن يخذل مؤيديه حسبما أعلن رودي جولياني كبير مستشاريه. ولاحقا كتب ترامب على تويتر «الإعلام والمؤسسة يريدان بشدة أن يرونني خارج سباق الرئاسة - لن أنسحب من السباق قط ولن أخذل أنصاري قط».

وكان آخر من سحب دعمه لترامب المرشح الرئاسي الجمهوري السابق جون ماكين، ووزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس. وقال ماكين إن تصريحات ترامب «جعلت من المستحيل أن نستمر في دعمه، ولو بشروط». وقالت كونداليدزا رايس: «يكفي ما حدث حتى الآن، فدونالد ترامب لا يصلح أن يكون رئيسا، وينبغي أن ينسحب».

وقالت كيلي أيوت، عضو مجلس الشيوخ عن نيو هامشير، في بيان لها في هذا الشأن «لا أستطيع ولن أدعم مرشحا للرئاسة يتفاخر باحتقار المرأة والاعتداء عليها». وأضافت كيلي، التي تواجه منافسة قوية في إعادة انتخابها، أنها لن تصوت لهيلاري كلينتون أيضا، وأنها ستكتب في بطاقة التصويت اسم مايك بنس، المرشح لمنصب نائب الرئيس في حملة ترامب. وقال أعضاء آخرون في الحزب الجمهوري إنهم سيكتبون اسم مايك بنس في بطاقات التصويت. ووضعت الأزمة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في وضع صعب في حين لم يبق سوى أقل من شهر على موعد الانتخابات.

وكان ترامب يواجه معركة شاقة بالفعل للفوز بدخول البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الثامن من نوفمبر حتى قبل كشف النقاب عن تسجيل فيديو من عام 2005 يظهر فيه وهو يتحدث بوقاحة عن النساء.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز بالاشتراك مع مؤسسة إبسوس لقياس الرأي العام تقدم كلينتون بخمس نقاط يوم الجمعة الماضي قبل ظهور التسجيلات. والآن السؤال المطروح هو ما إذا كان مسعى ترامب للرئاسة قد أوشك على الانتهاء.

ويضفي الجدل حالة من عدم التيقن على المناظرة المقررة اليوم بجامعة واشنطن في سانت لويس وهي المناظرة الثانية من ثلاث مناظرات رئاسية مقررة مع دخول سباق الانتخابات الأميركية أسابيعه الأخيرة. واشتمل برنامج المناظرة على فتح باب الأسئلة للحاضرين، وتخصيص نصف الأسئلة لمن لم يحسموا اختيارهم بعد، فيما يوجه مقدما المناظرة بقية الأسئلة.

من جانبه قال مايك بينس الذي اختاره ترامب نائبا له في حال فوزه إن ترامب يحتاج لإبداء الندم. وأضاف «نحن نصلي من أجل أسرته، ونتطلع لفرصة ليظهر من خلالها ما في قلبه عندما يتحدث للأمة».

وفي المناظرة الأولى التي جرت يوم 26 سبتمبر الماضي، دفعته كلينتون مراراً إلى وضع دفاعي. ولكنه لم يترك اتهاماتها له دون رد ونتيجة لذلك ضيع على نفسه فرصاً للاستفادة من الوقت المتاح له للفت انتباه الحضور لما يعتبره نقاط الضعف في منافسته.ويقول جمهوريون إن ترامب يحتاج لأداء يشبه أداء بينس الذي فاز في مناظرة نائب الرئيس على الديمقراطي تيم كين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا