• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

20 صياداً بأم القيوين استوفوا الشروط

غداً آخر مهلة للحصول على محركات بحرية مدعومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

سعيد هلال (أم القيوين)

تنتهي غداً الخميس 5 يونيو الجاري المهلة التي حددتها وزارة البيئة والمياه لاستقبال طلبات الحصول على المحركات البحرية المدعومة، والمخصصة للصيادين المواطنين في مختلف مناطق الدولة، وكانت الوزارة بدأت باستقبال الطلبات في 18 مايو الماضي. وتقدم من أم القيوين 20 صياداً من أصل 490 صياد مسجلين لدى وزارة البيئة والمياه، بطلب للحصول على المحركات البحرية المدعومة، بعد أن استوفوا الشروط.

وحددت وزارة البيئة والمياه شروطا لطلب المحرك المدعوم للمواطنين، وهي ألا يزيد الراتب الإجمالي للصياد عن 27 ألف درهم حسب شهادة الراتب من جهة العمل وليس كشف حساب البنك، وألا يكون الصياد حصل على دعم لمحرك بحري من2011 إلى 2013، وأن يكون قيد الصياد مقدم الطلب في السجل العام بالوزارة قبل 2010، وألا تقل عدد طلعات الخروج للصيد خلال عام 2013 عن 40 طلعة صيد، وأن يكون من الصيادين الذين لم يتخذ بحقه أية عقوبات إدارية من 2011إلى 2014. وستعطى الأولوية للصياد المتفرغ لمهنة الصيد والصيادين من العاملين في القطاع الخاص والصياد الذي يعمل على قاربه بنفسه.

كما اشترطت الوزارة أن يتم تركيب المحرك بواسطة الشركة الموردة وتعديل بيانات المحرك في رخصة القارب خلال شهر من تاريخ التركيب، مشيرة إلى أن الشركة الموردة ستقوم بتركيب المحرك مجاناً بدون احتساب أجور الأيدي العاملة، ولا يشمل ذلك أي قطع إضافية إذا لزمت للتركيب كالبطاريات أو المقود. وسيتم إمهال الصياد المستفيد من الدعم 15 يوماً من تاريخ إخطاره بالموافقة لدفع قيمة المحرك، ويلغى الطلب إذا لم يسدد المبلغ خلال الفترة المحددة.

من جانبه، أشاد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين، بالدعم الذي توفره وزارة البيئة والمياه للصيادين، وتحملها نصف قيمة المحركات البحرية، ما يشجع الصياد على استمراره في مزاولة مهنة الصيد والحفاظ عليها للأجيال. وقال “إننا نطلب من الوزارة إعفاء الصيادين من بعض الشروط التي قد تعيق معظم الصيادين عن الاستفادة من هذا الدعم، وهو عدم تحديد سقف للراتب، نظراً لأنه مهما كان راتب المواطن مرتفعا، فإنه يظل صيادا يبحث عن رزقه في البحر، ويتحمل أعباءً كثيرة وعليه التزامات مادية تجاه أسرته ومهنة الصيد”.

وأشار إلى أن الوزارة وفرت خلال العام الماضي نوعاً واحداً من المحركات المدعومة بقوة 100 حصان، فلم يجد إقبالاً من الصيادين، لأن هذا النوع غير مرغوب ولا يتناسب مع أحجام قواربها التي تحتاج لمحركات قوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض