• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استعرض في محاضرة بجامعة الإمارات خلاصة أحدث كتبه

جمال السويدي: العصر الأميركي يستمر 5 عقود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

ألقى الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أمس محاضرة في «جامعة الإمارات العربية المتحدة» حول كتابه الجديد «آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد».

وناقش الدكتور السويدي، في محاضرته، الفكرة الأساسية التي سعى كتابه إلى بلورتها، وهي أن الولايات المتحدة الأميركية هي، في حقيقة الأمر، القطب المهيمن على النظام العالمي الجديد، وأن العالم لا يزال يعيش آفاق العصر الأميركي، الذي سيستمر إلى مدىً زمنيٍّ يقدَّر بنحو خمسة عقود.

وتُعدُّ المحاضرة استمراراً لحرصه الدؤوب على عرض ما يراه من أحداث مستقبلية تؤثر في العالـم، خصوصاً في دول المنطقة، وتداعيات تلك التطورات الدولية على الخريطة الجيوسياسية ومستقبل النظام العالمي الجديد وتطوُّره.

حضر المحاضرة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لـ«جامعة الإمارات العربية المتحدة»، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، والدكتور علي راشد النعيمي مدير «جامعة الإمارات العربية المتحدة»، والدكتور محمد البيلي نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجامعة، إضافة إلى عمداء الكليات ونخبة من أساتذة الجامعة والأكاديميين والمتخصصين، وأكثر من500‮ ‬ طالب‮ ‬وطالبة.‮ ‬وتسلم‮ ‬معالي‮ ‬الشيخ‮ ‬حمدان‮ ‬بن‮ ‬مبارك‮ ‬آل‮ ‬نهيان،‮ ‬والدكتور‮ ‬علي‮ ‬راشد‮ ‬النعيمي‮ ‬نسخة‮ ‬من‮ ‬كتاب‮ «‬آفاق‮ ‬العصر‮ ‬الأمريكي:‮ ‬السيادة‮ ‬والنفوذ‮ ‬في‮ ‬النظام‮ ‬العالمي‮ ‬الجديد‮»‬.

وعرض الدكتور جمال السويدي، أمام أساتذة جامعة الإمارات وطلابها، ما تضمَّنه الكتاب من معطيات وبيانات إحصائية ومعلومات تؤكد صحة فكرته الأساسية، وتبرهن على التفوّق النوعي الأميركي، مثل الوضع الاقتصادي، والتطور العسكري، وموارد الطاقة، والتعليم، والثقافة، والتقدم التقني والتكنولوجي. كما لفت نظر الحضور إلى أن أهمية الكتاب تكمن في أنه محاولة وسعي علمي حثيث إلى استكشاف معالـم النظام العالمي الجديد في القرن الحادي والعشرين، وتقديم نظرة موضوعية تحليلية معمّقة تعتمد على الإحصاءات والبيانات والمعلومات الدقيقة.

وذكر أنه رغم هذه الهيمنة الأميركية؛ فإن هناك العديد من القوى الأخرى التي تسعى لإيجاد دور لها في النظام العالمي الجديد. وتوقَّع أن يعمل «الاتحاد الأوروبي» على استعادة وضعه الطبيعي كقوة اقتصادية كبرى، فيما ستحاول روسيا معاودة الظهور من خلال إنعاش اقتصادها، واستعادة قدراتها العسكرية، بينما سيزداد انشغال الصين بإدارة موقعها الاقتصادي، وستظل فاعلاً كونياً أكثر منها قوةً عظمى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض