• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  01:03    مقتل ما لايقل عن 20 شخصا في هجوم على مركز تدريب شرطي في شرق أفغانستان        01:05    قوات سوريا الديمقراطية تستعيد آخر مناطق الرقة خلال ساعات        01:14     قوات البشمركة الكردية تنسحب من منطقة خانقين على الحدود بين العراق وإيران        01:24    26 قتيلا حصيلة غارة لطائرة اميركية بدون طيار في باكستان         01:43    مؤيدو الانفصال في كتالونيا ينظمون احتجاجات ضد اعتقال قادتهم        01:44    582 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس        01:46    قوات سوريا الديموقراطية تطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب في مدينة الرقة         01:46    مستوطنون يهود يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة من القوات الإسرائيلية    

186.8 مليون درهم ميزانية المجلس 2015

معايير شاملة للمعلمين وتوصية بتطوير لائحة التعليم الخاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

وافق المجلس الوطني الاتحادي على مشروع قانون اتحادي في شأن مكافحة الأمراض السارية، كما اعتمد مشروع ميزانيته للعام 2015، بمبلغ 186 مليونا و834 آلاف درهم.

وخلال الجلسة، كشف حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم إعداد الوزارة خطة لترخيص 60 ألف معلم خلال الأربع سنوات القادمة المعلمين في القطاعين العام والخاص، إضافة لمعايير شاملة لجميع المعلمين القائمين والجدد.

ووافق المجلس على توصية تطالب بمراجعة وتطوير اللائحة التنظيمية للتعليم الخاص بعد رصد معاناة المعلمين والطلاب في التعليم الخاص من التغيير المستمر في المناهج الدراسية، وتوصية بإنشاء هيئة اتحادية تعنى بتنظيم وتشجيع العمل التطوعي في الدولة.

وكان عضو المجلس الوطني راشد محمد الشريقي، وجه سؤالاً لوزير الصحة في جلسة الأمس تناول خطة الوزارة في مواجهة هذا الفيروس والوقاية منه، ورد معالي الوزير مستعرضا الوضع الحالي والجهود المحلية والدولية في التعامل مع فيروس كورونا، وقال: الإمارات من أكثر الدول دقة وشفافية وكفاءة في معالجة الوضع العام للفيروس.

وأضاف أنه علمياً لا يعرف عن هذا الفيروس الكثير وهذا سبب القلق منه، ما فاقم من توقع تأثيراته، على الرغم من عدم التوصل للمصدر الأصلي له، منوهاً إلى أنه ورغم ثبوت وجود الفيروس في الإبل وحيدة السنام، إلا أن مصدر العدوى وطريقة انتقاله للإنسان ما زال أمام مختبرات البحث على مستوى العالم.

وتابع: لا يمكن الجزم بأن المرض انتقل من الإبل إلى الأشخاص المخالطين، ولم يثبت ظهوره في حليب أو لحوم الإبل، إلا أنه عاد ليؤكد أهمية التعامل بشكل حذر مع كافة المعطيات والمؤشرات المتوافرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا