• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

خاطب ورشة في الرياض تمهيداً لمؤتمر في الإمارات

الزياني: التكامل الخليجي يبعث على الأمل لتكراره في مناطق عربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

الرياض (وام)

قال معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن المنهجية التي اتبعها مجلس التعاون منذ انطلاق مسيرته المباركة، أحد أهم أسباب نجاح «التكامل الخليجي»، مشيراً إلى دور المجلس في حماية أمن أعضائه وترسيخ الاستقرار والتنمية المستدامة، حقق نموذجاً إقليمياً متكاملاً وناجحاً، يبعث الأمل لتكرار التجربة في مناطق عربية أخرى.

جاء ذلك خلال ورشة عمل «مجلس التعاون.. الإنجازات والتحديات» التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون بالرياض، أمس، بالتعاون مع مؤسسة الفكر العربي، تمهيداً للمؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي المقرر عقده في دولة الإمارات العربية المتحدة ديسمبر المقبل.

وتناولت الورشة التي شارك فيها نخبة من المفكرين والباحثين، مسيرة مجلس التعاون، وذلك من خلال ثلاثة محاور هي: التكامل الاقتصادي الخليجي ودور مجلس التعاون في دعم الرؤى والاستراتيجيات التنموية الوطنية في الدول الأعضاء ومجلس التعاون وتحديات الثقافة والهوية، إضافة إلى دور مجلس التعاون في تحقيق الاستقرار الإقليمي.

وعبر الأمين العام لمجلس التعاون عن شكره وامتنانه لمؤسسة الفكر العربي، وعلى رأسها الأمير خالد الفيصل، والأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفكر العربي، والدكتور هنري العويط مدير عام المؤسسة، لاختيار مجلس التعاون نموذجاً للتكامل كأحد موضوعي المؤتمر السنوي للمؤسسة المقرر عقده في أبوظبي خلال شهر ديسمبر المقبل. وأضاف أن سجل مجلس التعاون حافل بالإنجازات في جميع المجالات التي لم يكن تحقيقها بالأمر اليسير، مشيراً إلى أهم مستجدات العمل الخليجي المشترك، والتي تبرهن على حيوية هذه المسيرة وسلامة منهجها، وقدرتها على تجديد انطلاقتها.

وقال الأمير بندر بن خالد الفيصل «مؤسسة الفكر العربي تبنت موضوع التكامل الخليجي إيماناً منها بأن التكامل هو المخرج الوحيد من الواقع المؤلم الذي يواجهه الوطن العربي، والسبيل لتحقيق الأهداف المنشودة». وأضاف أن المؤسسة تنظر إلى التكامل كمنهج تبنته القيادات، لذلك فهي تحرص على تأدية دورها في المجتمع المدني من خلال تسليط الضوء على هذا الموضوع عن طريق العمل المشترك مع المؤسسات والمنظمات العربية الإقليمية المعنية في هذا المجال. وأشاد بإنجازات مجلس التعاون، منوهاً بسيره بخطى ثابتة رغم التحديات التي تواجهه، معبراً عن شكره للقيادات الفكرية المشاركة في الورشة لمساعدة ودعم المؤسسات الفكرية في بلورة رؤية واضحة للتكامل. وشدد الدكتور هنري العويط، مدير عام مؤسسة الفكر العربي، على أهمية الورشة التي تجسد إيمان المؤسسة بضرورة إدارج مؤتمرها السنوي في سلسلة متوالية من النشاطات التي تسبق انعقاده وتليه. وقال: «أهمية هذه الورشة تنبع أيضاً من المنهجية التشاركية والتفاعلية المعتمدة فيها من خلال باقة مميزة من الخبراء وأصحاب الاختصاص الذين يغنونها بأوراقهم البحثية والمناقشات التي تدور فيها في جو من الحرية والمسؤولية، ما يشكل مرجعية صلبة من شأنها أن ترفد المؤتمر وتعمق طروحاته».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا